📜 قصيدة لـ االمنفلوطي📚 مؤلف نهضوي

سار يباري النجم في جده

سارَ يُباري النجم في جَدّهوعادَ كالسيف إلى غِمده
رأى السرى والسهد مَهرَ العُلافجدّ وارتَاح إلى سُهدِه
لا يُبصرُ الخطبَ جليلاً ولاتلوى به الأهوالُ عن قصدِه
مسدد العزمِ إذا مامضىيحارُ صَرفُ الدهر في رَدِّه
كالسيف يجلوه قِراعٌ ولايأخذُ ضربُ الهامِ من حدّه
من لا يرى المجدَ سبيلاً لهلا يأسَفُ المجدُ على فَقدِه
فضجعةُ الراقدِ في بَيتِهِكضجعَةِ الميتِ في لَحدِه
كان لمصرٍ بعدَ تَودِعيهصبابة الصادي إلى وِردِهِ
واليومَ قد عادَ لها كلُّ ماترجو من النعمةِ في عَودِهِ
وافترّ عنه ثغرُها مِثلَمايَفترُّ ثَغرُ الروضِ عن وَردِه
بدا وقد حفت به هيبةٌكأنما عثمانُ في بردِهِ
ما فيه من عيبٍ سوى أنهيحسدُه الناسُ على مَجدِه
ما حِيلةُ الحسادِ في نِعمَةأسبغها اللَه على عَبدِه