📜 قصيدة لـ االمهذب بن الزبير📚 مؤلف عباسي
أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجايُسارُ إِلى حِماهُ وخَيرَ حامِ
كأنّى إن جعلتُ إليك قَصديقصَدتُ الرّكنَ بالبيت الحرام
وخُيِّلَ لي بأنّي في مقاميلديه بين زمزمَ والمقامِ
أيا مولاىَ ذِكرُكَ في قعوديويا مولايَ ذِكرُكَ في قيامي
وأنتَ إذا انتبهتُ سميرَ فِكريكذلك أنت أُنسي في منامي
وحُبُّكَ إن يكن قد حلَّ قلبِيففي لحمي استكنّ وفي عِظامي
فلولا أنت لم تُقبَل صلاىولولا أنت لم يُقبل صيامى
عسى أُسقَى بكأسِكَ يوم حشرىويُروَى حين أشربُها أوَامى
وأنعَمُ فى الجِنانِ بخير عَيشِبفضل وَلاكَ والنِّعمِ الجِسام
صلاةُ اللهِ لا تعدوك يوماًوتتبَعُها التحيّةُ بالسلام