📜 قصيدة لـ االناشئ الأكبر📚 مؤلف عباسي
عَدمتُ من الحبيبةِ رَجعُ كفٍّإلى حَلَّ المؤزَّرِ والنِطاقِ
وهُنتُ فلم أصِل وَقتَ اصطباحٍلندماني بأوقاتِ اغتباقي
لئن آخَيتُ في الدنيا بخيلاًولو بلغ النِهايةَ في وفاقي
أُصافي المرءَ يألفُني فنجريجميعاً باختلافٍ واتِّفاقِ
وعَهدُ الودِّ محفوظٌ إذا ماأَمِنّا في الودادِ من النِفاقِ
وأَقطَعُ كُلَّ ذي بِرٍّ وَصولٍإذا مزجَ الخليقةَ باختلاقِ
وكَم من معقبٍ حسنَ اجتماعٍيُسَرُّ به بسوءِ الإفتراقِ
