📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف
هل الطّللُ المخلَّدُ بالوجينِيحدثنا الغَداة عن القطينِ
وأنىّ يرجع التسآلَ ربعٌعفَتَه كلُّ ساهكةٍ هَتونِ
مدعدعة إذا عصفتْ أزالتْدِعامةَ كل ذي طنبٍ مَكينِ
نعم فأبكى المعاهدَ والمغانىبدمعٍ متيَّمٍ وَلهٍ حزينِ
رمى الله التفرقَ بالتنائيوشمل البينِ بالبينِ المبين
سَقى طللَ الأحبَّةِ في حَبوبٍبوابل كلّ منسجمٍ هَتونِ
وحيَّا الوابلُ الهطَّال حياًلهم سِربانِ من أُدمٍ وعينِ
رخيماتِ الكلام مهفهفاتٍمريضاتِ التأوُّب والجفونِ
ويا عجباً لنا والحب داءُيفاجيء الحرَّ بالحَين المحينِ
نَصيد ضراغَم العرّيسِ قَسراًوتقْنصنا الخرائد بالعيونِ
فو البيت العتيق ومَروتيِهوزمزم والمشاعرَ والحَجونِ
لأنتم أكرم الثَّقَلين عنديوأحظَى من شمالي واليمينِ
أديموا لي الموَّدة ما حيينافما ريب الزمان بمستكينِ
وما للدهرِ بالإحسان عهدٌولا هو في الأمانة بالأمينِ
أليس الدهرُ أهلكَ ذا رُعينِوذا يَزنٍ وأهلك ذا جدون
وأننى المنِذرين وذا نَواسٍوذا اليَومينِ والحصن الحصينِ
وألقى بإبن داوودَ جِراناًفعادَ وكان ذا عّزٍ مكينِ
وقد أطوي المروتَ بذات لَوَثٍسنادِ الظَّهر ناجيةٍ أمونِ
مؤور الضّبع درفْسةٍ هجانٍترضُّ حصى القَرادِدِ والحُزونِ
وقد أهب الجزيلَ لذي رجاءُمني بعداوةِ الزَّمن الخؤونِ
فليت النّاذرين دمي وهُّموابقتلي يومَ كائنةٍ لقوني
إذا شاهدتهم جَبنوا وحارواوإن عَبث الزَّمان توعَّدوني
ذروا قولَ الخَلاءِ فإن أردتممِصاعي فابرزوا لي أو دعوني
ألا هَبلٌ لأمكمُ ألمَّابفلاَّل الكتائبِ تعرفوني
أنا الأسدُ الذي ذلَّت ودانتلشدَّةِ بأسهِ أسْدُ العرينِ
ألست التاركَ البطلَ المُكنىخضيتَ الشيّب منقطعَ الوتينِ
ولمّا دارت الهيجاءُ ضَرباًعلى قُطبٍ وحان قضا الدُّيونِ
أقولُ لها وقد نفرت وجَاشتسأوردكِ المنَّيةَ أو تهوني
إذا أنا لم أرقْكِ على العَواليفلستُ بصاحب العرضِ المصونِ
وصبراً في لقاءِ الموت صبراًفإنك ويلَ غيركِ بالمنونِ
نصبتُ إلى الرماح الصُّمّ نحريكأني حين ذلك ذو جُنونِ
ضربتُ شِجاعهم بالقرن حتىهوى وكذاك فِعلي بالقُرونِ
تركتُ عَزيزَ خيلكمٍ ذليلاًأذلَّ هناك من إبن اللَّبون
تركتُ نساءَ عُكلي عليهحزيناتٍ تُنادِبُ بالرّنينِ
ذَروني معشر الأملاكِ إنيبعيدٌ من تَناوُلكم ذروني
ذروني والممالكَ والمعاليوآخذي للمعاقلِ والحُصونِ
حَليفَ العّزِ من طَرفيْ يَمانٍنقيَّ الجيب فيَّاض اليمينِ
أخفتُ قلوبَ أهلِ الأرض حتىليرهب سَطوتي قلبُ الجنينِ
فسعيُ المالكينَ دُوَيْنَ سعييوكلُّ متوَّجٍ في الفضلِ دوني