📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف
لدى سَمُراتٍ بالصفُّيحةِ ظَبيةٌتصيدُ الأسود الغُلبَ من حيث لا تدرى
مُحجَّبةٌ بالخيل والبيضِ والقّناوكلِّ أَشم الأنف أروعَ كالصقرِ
عنُينيةٌ شمسيةٌ قمريةٌعَقيلةُ أترابٍ ربائبَ في خِدرِ
إذا حاولت قَتل امرئٍ غير ضارعبِلا نبلٍ بين النُّفوس بِلا خترِ
أماطتْ قناعاً لو أماطتهُ قَبلهاعلى البدر ما انفكَّ الخسوفُ من البدرِ
وسلَّت سُيوفاً من جُفونٍ مريضةهي السحر أدهى إلتباساً من السحرِ
وهزَّت قواماً لو أمالتهُ ميلةًلدى السُّمر أزرى بالرُّدينيَّة السُّمرِ
تصدَّت لقتلي والشبابُ يميدهافيقلقُ منْ هصْرِ الروادف بالخصرِ
قطلّت سمَا جفني وألوت بُمهجتيوأذكت لظى شوقي وأوهت قُوى سري
فها أنا ذا صبٍّ هَيومٌ بذكرهاوإن أحرقتْ قلبي بحرّ لظى الهجرِ
أناةٌ مَيوُد القدّ هيفاءُ بضةٌنقيّةُ مجرى الطَّوق طَيّبةُ النَّشرِ
أبى نهدُها أن يلمس الذرعُ بطنَهاوأردافُها ما أن تدُبَّ على الخصر
كأنَّ على فيها نمير غمامةٍيُعلُّ بصافٍ خسرويّ من الخمرِ
سقى الله رسماً بالصَّفيحة دارساًلِراية هطًّالاً مُلثا من القطرِ