📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف
لِمن الدَّيارُ طوامسٌ أعلامُهاقد غُيّرت وتُخرَّمت أعوامُها
دِمَن لموذيَ بالعقيقِ تأبَّدتْوعَفَتْ معالمها ومحَّ مقامُها
ألوت بها الهوجُ السواهكُ برهةًومواطرٌ متواترٌ تسجامُها
مصحت وكان بها الجميعُ فأرحَلواوُسجاً تهدُّ قوى الفلا أزلامُها
فثوت بها ظِلمانها ونعاجهاوتأجَّلت بعراصها آرامُها
والعفرُ عاطفةٌ على أطْلائهاخُرقاً قضْينَ بأمنِها أيامُها
شاقتكَ موذيةٌ غداةَ طويلعٍإذ لاحَ مبسمها وطاحَ لثامُها
وتجاذبت تيهاً فحين تجاذبتماجت روادفها وماس قوامُها
وبدَتْ تمايَلُ كالقضيب بدِعصهعبث النسيم بها فسال هَيامُها
لو أنَّ موذي قابلت بدر السماأربى على بدر التمامِ تمامُها
ريَّا المخَلخلِ والمسور غادةٌجما المرافق لا تَبينُ عظامُها
غرَّآءُ بارعةُ الجمالِ خريدَةٌصفرا الوشاحِ لطيفة أقداُمها
شمسيةُ قمريةٌ رشئيةٌخوطيةٌ شف القلوبَ غرامُها
وبعيدة الطرفينِ طامسةِ الصُّوىخَرقٍ تأزَّر بالسرابِ إكامُها
جاوزتها بدِرَفسةٍ عَيْرانةٍعبُلتْ مناكبها وحف لحُامها
عوجاءَ صامتَةِ النعامِ شِملةِهوجاء ينتهبُ الفلا إخدامُها
وكأنما أنا راكبٌ دَوِّيةًسَقفاء أفردها الأصيلَ نعامُها
فسرت تخالطُ ملعَها بنسيلهاوبها تقاذفُ بيدها ورضامها
أفتلك أمْ مذعورةٌ وجريَّةفقدت لها ذرعاً فطار هيامُها
ألوى بفرقدها الحمامُ وراعهاتحت الدَّجنِة بالكثيب حمامُها
فنجتْ محاذرةَ الحتوفِ وأوجستْرِكزاً فأقبل بالنّحاف رغامُها
نزحت يموذية الفوارس طيةزوراءُ وانشعب الغداة لمامُها
شغفت بموذية القلوبُ ولم تزلأبداً يكرِّرُ لوَمها لوَّامُها
أتراكِ لا تدرين موذيَ أننيسلطان عترة عامرٍ فهامُها
وُمهابها نهَّابها دعّيسهامرّيسها طعانها طعامها
جحجاحُها كيف انتمت كرّارهاإن أدبرت غطريفها قَمقامُها
وإذا الملوكُ تساجلت لفضيلةِفأنا مُقدمُ شوسها وإمامُها
وأنا غضنفرة الملوك وصقرهاوقريعها وخِضمُّها وغَمامُها
فقتُ الملوك شجاعةً وسماحةفأقرّ لي شجعانها وكرامُها
بأسي تذلُّ له العِدى ومَواهبيدَيم يفيضُ على الوفود غمامُها
وبراحتي ذلُّ العبادِ وعزُّهاقُرنا معاً وحياتها وحِمامُها
ومناقبي عدد النجوم وهمَّتييعلوَ مصامَ الفرقدين مصامُها
وأنا المصَّفى عسجدٌ من عسجدفي حمأةٍ صيد الملوك رغامُها
وأنا ابنُ نبهانَ بنِ نبهان الذيملك الملوك وفي يديه زمامُها
وأخو الحلوم إذا الملوك تطايشتآراؤها وتسافهت أحلامُها
وإذا ذكرنَ المكرمات فاننيتاللهِ بعد أبي الهمام همامُها
وأنا الذي سادَ الملوكَ بأسرهاولهُ تواضعَ كهلها وغلامُها
من دوحةٍ هوديَّةٍ نبويةٍبذَّاخةٍ مولى الملوك غلامُها
ولنحن أعيانُ الملوك وصيدهاولنحن إِن ذكر التمام تمامُها