أشجاك ربع بالصفيحة مائح

أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُعاف فَدْمعُك فوقَ خدك سافحُ
رَبْعٌ أربَّ بِه البلى وتَناوَحتْفي مَلعبيهِ من الريّاح نوائحُ
أم صوْتُ صَادِحةٍ على ميَّاسةٍصدحتْ فنازعها النياحةَ صَادحُ
ناحتْ فنحتَ وما أخالكَ مُمعِناًثمَّ انثنيتَ وِسرُّ وَجِدكَ بائحُ
هَدءاً َسجعن فَهِجنَ شوقاً كاِمناًبترنُّحٍ لشِغافِ قلبي قادحُ
نعمِ اصطباني بالغُصون حَمائمٌناحت من البين المُشتِّ نوائحُ
وَتشوقني آرامُ رَامة والمَهابِقفاِر تُوضحَ والغرامُ الفاضحُ
ويروقني مَيسُ الغصون على النقاويهيجُ أشواقي السّحابُ الرّائحُ
وإذا تنَّغمَ أو ترّنمَ مُنشدٌبالبين سَاورني اكتئابٌ فادحُ
يا هل رأيتَ عَداك ذًمي بارقاًوهَناً تألَّقَ فهو خافٍ لائحُ
فبمهجتي برقُ طفقتُ أشيمُهوالنّجمُ في بَحرِ المغاربِ جانحُ
ولقد ذكرتُ به تَبسُّم رَايةٍوالعيشُ عذْبٌ والزَّمان مصالحُ
أًيامَ تعطيني الشَّباب ولَّمتيمُسَودَّةٌ وأنا بذلك ناجِحُ
والماءُ صافٍ والرياضُ مريعةٌوالوصلُ وافٍ والحبيب مسامحُ
إذ نحنُ نرفل في جلابيب الصّبىولَنا الرّياض المخْصباتَ مسارحُ
جذلين ننتهب الَّلذاذَةَ حيثُماغفَل الرقِّيب وغَاب عنا الكاشحُ
ما إنْ يُروّعنا هَزبرٌ زائريسطو وَلا كلبٌ عَقور نائحُ
سقْيا لِذياكَ الزَّمان وَحَبَّذالَهوٌ نُهبناهُ وعيشٌ صالحُ
بأبي ظَعائنَ من ربيعةِ عامرٍغُرَّ كواعبُ كالبدوِر ملائحُ
يبْسمنَ عنُ حوّ المراكزُ وضَّحِتيهاً كمَا ابتسمَ الغمامُ الرّائحُ
حاولْتُهنَّ فما أبينَ وإنماكفَّ العفاف يدي وعقلي الرَّاجح
وتَنَوفه مثلَ السماءِ قطعتْهُاوالنَّجمُ في بَحر الدّجنة سَابحُ
بذميلِ ناجيةٍ أمونٍ حرَّةٍلوحي التقاذفُ والوجيف تراوحُ
ِملَء الحبال إذا تقارب خطْوهاقربت هنُاك دَكاِدكٌ وَصحاصحُ
جَشَّمتُها تيهاء ليسَ تجوزُهاإلا ظبيً ونحائضُ ورَوامحُ
ومُدامة صِرف شربتُ وجحفلٍلجبٍ صدمتُ فقمن فيه نوائح
ورعال خيلٍ كالقطاءَ تفرَّقتْعّني كما هزم الحَمَام الجَارحُ
وبني رَجاء حاولوا كسب الغنىعندي وجدَّ بهم بذاك السابحُ
حمَلوا الرّكابَ على الشدائد والوحاحتى أنخنّ لديَّ وهي طَلائح
أفنيتُ فقرُهم وقمتُ بِعَبثهمحتى تَثقفَ واستقام الجَانحُ
فمضَوا وقد حَازوا الغنيمة والغنىمني فظلَّ معيَ الثنَاءُ الصالحُ
وأنا ابن نبْهان المتوَّج من بنيهوِد النبَّي وذاكَ عيص واضحُ
أنا َمنهل الشُّعراءِ هَذا بَاكرٌغاد عَليَّ وذاك عَني رَائحُ
أنا خيرُ من رَكبَ الجيادَ وخير منحملَ النَّجادَ إذاً تنوب جَوائحُ
سعدُ السُّعودِ عَلى العُفاةِ وأننيلعَلي طُغاة القوْم سعدٌ ذابحُ
وعلى العَّدوِ حمام مَوتٍ قاتلٍوعَلى الصديقِ أبٌ شفيق ناصحُ
بأسي تذلُّ له الليُوث وهمتييعنو لرِتبَتها السَّمِاك الرامحُ
وإذا المُلوك تَدنَّستْ أعراضُهالم يقدحنّ عرضي بذمٍ قادحُ
وإذا تغّلقتِ المَطالب في القَسافأنا ملي لقفولهنَّ مَفاتحُ
أو ما تَرى الأمْلاك وهي كثيرةفمن الطُيور فرائس وجَوارحُ
ما كلُّ من سمي المليك بِكاملكلاّ ولا كلُّ السُّيوفِ ملاقحُ
أعطي إذا شحّ الغمامُ تَفضُّلاًوأجود إِن ضنّ الجواُد المانحُ
وأنزّهُ العِرْض المصون عن الرّدىوالذّمُّ إنّ البخلَ عيب قادحُ
وإذا تداعسَت الفَوارسُ بِالقَناوَعَدت فْوارِسها الصباُح الصامحُ
والشمس في ثغْرِ الكُماِة شِوارعوالخيلُ عابسة الوجوه كوالحُ
أقدمت لم أحجم ولمْ أخشَ الرَّدىكلا ولم تُرعدْ لديّ جَوانحُ
مِنْ متنِ مُنجردٍ أقبَّ مطَهَّمٍخاضَ الوقائع فهو أجردُ قارحُ
وبراحتي عَضبٌ خَشيب صارمتَنبو لَدَيه صَوارم وَصفائحُ
ومن العجائبِ رأي قومٍ أنهمْسَفَهتُ حلوُمهمُ وطاشَ الرّاجحُ
حمَلوا عليّ الحقد إذ حملتُهمْبمنائحٍ نيطتْ بهنَّ منَائحُ
أركبتهم جُرْد الجيادِ وَصنتُهمْعَمّا يسوءُ وَذاك فعلٌ صالحُ
كفَروا صَنائعي التي أسديتُهاوَطمي بهم بَغي وغَدرٌ فَاضحُ
ما غرَّهمْ بِهزَبر غابٍ بَاسلٍثبتِ الجنان إذا استقرّ الصَّائحُ
فلئن سطوت سطوت في قومي وإنأصفحتُ عن جللٍ عظيم صَافحُ
لا تَلزمنَّ لئيم قوْم إنَّهُبِعثارِ رجلك إن علمت لفارحُ
لا تعْطينَّ زمامَ أمركَ مُقرِفاًوتظنُّ أنك عِندَ ذلكَ رابحُ
لا تسْتشرْ إلا أريباً حازماًقَد أخلَصتهُ تجارب وتَكادحُ
وأنا الَّذي وِسعَ العُفاةَ بِجودِهإنْ ضَن بالنّزرِ الحريص الكادحُ
في كلِّ نَاحيةٍ لسَان حَامدٌيُثني عَليّ بِها وآخرُ مادحُ
فمواهبي مِلءُ الفَضَا ومراتبيعنها النُّجومُ خواضع وجوانحُ
ولدَيّ معْ تلكَ المحامد والسَّخاشرف بروقيهِ الكواكبَ ناطحُ
وليَ المراتبُ والمناقبُ والعُلىوالأريحيَّةُ والسَّبيلُ النَّاجحُ