لموذية بالسفح من منح طلل

لموذيةٍ بالسَّفحِ من منَحٍ طَلَلْأرَبَّت بهِ هوجُ المراويدِ فاضمحلْ
عَفى برهةً منه وغيَّرَ رَسمَهُمُلِثٌ متى أوما له برقه هَطَلْ
مِسَح مِجحٌّ مُستهلٌّ مجلجلٌمحّنٌّ مرنٌ جادَ فانهلَّ وانهملْ
فأصبح مَغنى للجآذرِ والظَّباوكل خطيب الساقِ في رأسه صعلْ
وسمعٍ وشُرسُوعٍ وضبعٍ وفُرعلٍوأرقط من عينيه في رأسه شَعُلْ
وعرسٍ هُموسٍ والهموس وشبلهوِهرٍ متى ما شامَ شخصيهما ذَهلْ
محلٌّ لرَيَّا الردفِ مخطفة الحَشامهفهفةٍ في ساقها أبداً خَدلْ
بَرهرهةٌ رُعبوبةٌ بدوَّيةمنعَّمة خَودٌ بها يُضربُ المثلْ
تنوءُ بأُخراها فَلأياً قيامُهاوتُقعدها الأردافُ والتّيهُ والكسلْ
كأنَّ على أنيابها خمر كرمةيُعَلُّ بماءِ الوردِ والمسكِ والعسلْ
هي الشمسُ إشراقاً هي البدرُ صورةًوظبيُ الفلافي الجيد والثورُ في المقلْ
كبدرٍ على غصنٍ على دِعص حُرَّةٍتلألأ في ليل من الفاحمِ الجثلْ
أموذي ما للحسنِ فيكِ مذاهبفيمضي ولا يوم به عنك مرتحلْ
قتلتِ مليكَ الناسِ والهيطلَ الذيأبادَ الِعدى والسيدَ الماجدِ البطلْ
قتلتِ فتى لو بارزَ الموت في الوغىلما حادَ خوفاً منه قطُّ ولا ذهلْ
فتى حميريُّ العيصِ هوديُّ دوحةيمانيُّ فَخر كاليمانيِّ إن حملْ
مذلُّ أعزَّاءِ الملوكِ وناصرمعزٌّ لذي فقر له دهرُه مُذلْ
لأملأ لوحَ الجوّ بالخيل والقَناوأُذعرُ أرباب المَجادلِ والقَللْ
ولا بد من يوم أغرَّ مشهَّرٍمن الدهر قد حلت به شمسُه الحملْ
أجُرُّ به جيشاً لُهاماً عُرمَرماًإذا ناشَ طوداً ماد من خوفه الجبلْ
هنالك ألقي الأُسدَ صَرعى سليمةوكائن ترى من شمَّري ومن بطلْ