أمعوج أم أنت غير معوج

أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّجبِنتَ الجَديل بدار ذات الدُّملجِ
إنْ لمْ تكن لكَ نيَّةٌ في عوجةٍبرسومها فادْلجْ فلَستُ بُمدلجِ
نهجي كنهجكَ إن وقَفتَ مُسلماًفإذا أبيت فليس نهجكَ منهجي
سّلمْ على طلَل الحبيبِ ولا تكُنْحلف الصَّبابةِ كالخليِّ المُثلجِ
أقوى وأقفر غيرَ سُفعٍ جُثَّمٍهِجن الهُمومَ واورقِ ومُشجَّجِ
أنكَرتُه لولا شَذى بِترابِهيحكي فتيت العَنبر المُتأرّجِ
ولَقد دَعا فأجابهُ لمَّا دّعادمعٌ كمنصَلت الخليج المُخلجِ
ظلَّت به صحبي قياماً جُردُهمْقُبّاً حنينَ اليَعْملاتِ الوُسَّجِ
من كلَّ سلهبةٍ وأسوق سلَهبأو كلَّ ذِعلبة وذعلبَ أعوج
دَارٌ لَصامتهِ السْوارِ خَريدةٍخمصانة رَّيا الرَّوادف ضمَعجِ
خَودٍ بَرهرهةٍ شَموع رودةٍكالشَمس إلا أنَّها لمْ تخرج
إذ تَسْتبيك بمعصمٍ وبساعدوبمرفق ضخمِ أجمَّ مُدَّمجِ
وبفاحمٍ كالَّليلِ مُنسدلٍ علىوجهٍ كغرةٍ صبحهِ المُتبلجِ
ومُؤشّرٍ ألمى المراكِز واضحٍيقِقٍ كنُوار الأقاحِ مُفلَّجِ
وكأنما جِريالُ عانةَ شَعشَعتْفي صحنِها بزُلالِ ماءِ الحشْرجِ
خُلطت بمسحوق العبيرِ وعلَّلتْبذكيِّ نافِجةٍ ونَشر يَلنجَج
عَلَّتْ بهِ بعدَ الكَرى أنيابهافَذهبنَ بعد تضوُّعٍ وتأرُّج
فتَّانةٌ تَرنو بِعَيني فَرقدِوَلها إذا التفتت تلفتُ عَوهجِ
ما ظبيةٌ من أدم حيرة مُطفلِترنو لأتلَعَ عاطفٍ كالدَّملجِ
تنتَاشُ غُصنَ الضَّال في مَوليَّةٍميثاء حُفَّ بعرفجٍ وبعوَسج
يوماً بأحسنَ مُقلةً ومقَّلداًمنها وَلا أبهى هُناك وابهج
دعْ ذا وقضّ لُبانتيك بعَرمسٍوجناءَ ناجيةٍ أمونٍ نْيزجِ
حَرفٍ هَجنّعةٍ دِفاقٍ رَسْلةٍمهما تُعرِّضْها التنائفُ تمعجِ
وكأنَّ رْحلي والقرابَ وَنمرقيبسراة مخضُوبِ الظَّناببِ أخرجِ
تْترى لَها صَعْلاءُ كلَّفها النَّجالفِراخ قيْضٍ بالدَّماث مشحّجِ
أفذَاك أم شببٌ أقبُّ مُسفّعٌشخْتُ القوائم ربُّ رَوقٍ أعوجِ
باتتْ عليهِ ليلةٌ بمدَلّجغدقٍ فبات مبيت سَارٍ مُدَلجِ
حَّتى إذا ما الفجر أشرقَ وانجلتْتلكَ الغَياهبُ بالصَّباح الأبلجِ
وافاهُ قنَّاصٌ مشومٌ سَاغبٌخلَقُ السَّرابلِ صامت لم يهرجِ
يَسعى بغُضفٍ كالأمَاعطِ ضمَّرٍقُبٍ كوالحَ ضاريات وُسَّجٍ
فتبعنُه سبعاً كأنَّ صفاِتهانبلٌ تَتابعَ عن رهيش مُدججِ
فانصاعَ يطعنُ ناشطاً صفَحاتهابشَباةِ مسلوب السِّنان مُضرّج
حتى إذا غودرْنَ بينَ مُجدَّلٍومُهلَلِ ناجٍ وبَينَ مُبعَّجِ
وليَّ يشوب عسيجَةُ بوَسيجِةِأعتقْ بذلكَ من وسوجٍ معسج