راية يا ذات الخبا والهودج

رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَجورَبةَ الطَّوقِ وذاتَ الدُّملجِ
والدَّلِّ والصَّلتِ الجبينِ الأبلجِوالحاجبِ المستحسنِ المُزَّججِ
والخدِّ والطّرف الكحيل الأدعجِهَلْ نظرةٌ لعاِشقٍ مُهَّيجِ
نآءٍ عَنِ الأهلِ بعيدِ المَنْهجٍلم يَرعنْ حُكم الهوى منَ مخرجِ
هلاَّ ذكرتِ عَهدنا بمنْعجِونحن ما بينَ الغَضَا والعرفجِ
في خفضِ عيشٍ ونعيمٍ سجسجلم نحتِفل لعاذلٍ مُهّيِجِ
لقد سللتِ سيفَ جفنٍ أدْعجعَلى هُمامٍ أروعٍ مُتَوَّجِ
نُصرةُ مخذولٍ ومَلجا مُلتَجييطوي القفارَ بالنَّياقِ العُسَّجِ
الشَّذَّنيات النَّواجي الوَّسجِلكي يَراك يا مهاة الهَودَجِ
سألت ذَا العرش الذي لْم يُحرجفارج كلّ كُربةٍ لْم تفُرجِ
أن يُبلّغني في الهَوى ما أرَتجيمن َلثمِ خدّ رايةَ المُضرَّجِ
ورشَفِ ظَلمِ ثَغرِها المُفَّلجِبَل ربَّ دَوَ سبْسَبٍ لم ينهج
جاوزتُها بعَيْسَجورٍ نيزَجناجيةٍ تَملعُ مَلْعَ الأهوجِ
كأنَّ رحلي في ذُرى سَفنَّجِأو مِسحلٍ عَبلِ الشَّوى مُشحَّجِ
يَبرى انْصلاتاً ِلأتانٍ سَمحجِأمَّ مَتى تمعجُ سَيراً يمعّجِ
وَضَيْعمٍ مُستلئِمٍ مُدَّججشَهمِ جَنانٍ شمرْيٍ أبلجِ
عمَّمتُهُ بِحدّ سيفٍ أعْوَجِكم شقَّ من هامةٍ ليثٍ مرهجٍ