لراية أطلال كرقم الأعاجم

لرايةَ أطْلالٌ كَرقْمِ الأعاجمِبانْقآءِ قّوٍ أو متونِ الأراقم
فَغُولٍ فأيامٍ فنَفْيٍ فألعَسٍفأدْعاصِ ثافٍ فالاطيط فجاسمِ
فمعقلةٍ بالرُّزق فالحبلِ ذي الغضافنعفى أريكٍ فالرُّبى فالصرائمِ
ومنها بأكناف الدَّخول معالمٌكأشلاء وشمٍ مرجَعٍ في معاصمِ
ومنها ببطحاءِ السمائل منزلٌيحدِّثنا عن عهده المتقادمِ
توهَمتُه إذ ذاكَ ثم عرَفُتُهبمسْتوقدٍ بالٍ وسُفعٍ جواثمِ
وأورقَ ذي حَوْلٍ ونُؤيٍ مثلَّموأشعث فرد شجِّ بالفهرِ جاثم
وآريِّ أفْراسٍ ومَبرَك هجمةوملعب أبكارٍ حسانٍ نواعمِ
أماليدَ غيدٍ بهْكناتٍ برارهِبعيدات مِهْوى كلَّ قرطٍ كرائمِ
فأصبحَ قد أبلى الجديدُ جديدهُوأقفر من أربابه والقَماقمِ
عفته الرياحُ الهوجُ والبينُ والبلىوكل أجشّ يُهرق المآء ساجمِ
وقفتُ به أبْكي أسىً وصبابةًوقوفَ كئيب شاعف القلب هائمِ
فعنفَّني إِذ ذاك خِلّي وصاحبيعلى هرق دمعي بين تلك المعالم
وقال اتَّق الرَّحمن واستشعر التُّقىوصبراً فإن الصبر أسنى المقاسمِ
أتبكّي على عهدٍ تقادمَ عهدُهوأنت ربيط الجأِش ماضي العزائم
فقلت ونار الشوق تأتَجُّ في الحشاوعيناي كَالسُّحب الهوامي السواجمِ
ألائمُ لو كابدت بعض صبَابتيإذاً عُجتَ عن لومي ولمت لوائمي
أعاذِلُ دَعني والكآبةَ والأسىفما حازمٌ عند الغرام بحازم
أعاذِلُ أبكاني لرايةَ منزلٌتأبَّدَ عصراً بالَّلوى فالصَّرائمِ
عهدتُ به عيشاً رغيداً ولذَّةًبمهضومة الكشحين ريَّا المآكمِ
خَدلجَّةٍ بيضآءَ لمياء غادةٍنقية مجرى الطوق فعما المعاصمِ
كأنَّ على فيها إذا الليل غوّرتكواكبه والصبح بادى الملاطمِ
مُعَتقةً من خمرِ بابلَ خالطتْمُصرد ماء من زلالِ الغمائمِ
ولَيلةَ زُّموا للفراقِ أيانِقاًيُطّيرْنَ بالأخفافِ مِرْوَ المخارمِ
بكيتُ بكا الخنساءِ جُدِّل صخرهابمخلوجةٍ في المأقِطِ المتلاحم
وديمومةٍ مقَّاء دَوّ قطعتُهاوهلباجةٍ فوق الحشية جاثم
بحرفٍ دفِاق عَيسَجور عَرندسٍعثوثجةٍ من سرّعيسٍ أياهمِ
أمونٍ ذقونٍ بحسرَة مشمَخِرَّةنجيبِة إِبل يَعمَلات رواسمِ
كأني على من حقب بينَ عمايةوبين النعاف الشمِّ بين المخارم
خِدَبّ الشوى جأب رُباع مكدَّمأقبّ طواه أتن كوادمِ
يقلَّب بالخبتينِ قودا بحائضاًسماحيج قبَّا مشرفات المآكمِ
أذلك أم صَعلٌ هبَلٌ هبلَّعٌمصعلك أعلى الرأس شخت القوائمِ
رعى الآء والتَّنومَ حتى كأنهإذا ما انبرى بيتٌ مكين الدعائمِ
تُشايعهُ رُبدٌ أرفَّتِ عراصُهُإلي رَألاتٍ بين قيضٍ جوائمِ
إذا أرقدت رَقدَ الظّليم مسائحاًوإن زفّ زفت فعِل رَاعٍ ملائمِ
أسلي بها عني الهمومَ إذا عرَتورُبَّ امرئٍ لا يُطرد الهمَّ جاثمِ
أنا الملك القرم الذي تعرفونَهإذا ثار نقع الفَيلق المتراكمِ
أنا البطلُ الكرَّار في حومة الوغىإذا خاف روعاتِ الرَّدى كلُّ قادمِ
أنا التبَّعُ المسعود والسيّدُ الذييذلُّ ضياغيم الأسود الضياغمِ
نهضت بعبء الملك إذا أنا ناشئٌوِشدت بيوتَ المجد فوق النعائمِ
إذا نامَ أملاكٌ عن العزّ والعُلىطفقت بجفن ساهرٍ غيرِ نائمِ
وإني وإن كنت ابن سلطان يعربودعّيسها في المأقِطِ المتلاحمِ
فما ألبستني يعربٌ ثوْب مفخرٍأبى ذاك لي ربُّ العلا ومكارمي
ولكنني أشفي صداها وأبتنيعلاها وأغشى من سناها بصارمي
وفخر ملوك الأزد بي لا بهم غدافخارى وإن كانوا كرام الأكارم
بهرت أولي البأس المحامين نجدةًوأخجلت في جودى ثقالَ الغمائم
فما عامرٌ إنْ صُلتُ يوماً بعامرٍولا حاتمٌ إمَّا بذلتُ بحاتم
أجود بما أحرزْت كي أحرز الثناولم يُثنني في الجود لومةُ لائمِ
فكم قُدت من طِرفٍ جوادٍ لشاعروكم فدت من جيش أزبَّ لغاشمِ
تُريقُ الدِّما من قَبلِ سيفي مهابتيويسبق سيفي الموت نحو الغلاصم
أمَرُّ من الموتِ الزُّؤامِ توعُّديوأنفذُ من شهب النجوم عزائمي
وأحلى من الشهد المصفَّى خلائقيفسل تُنْبَ إما كنتَ لست بعالم
وقد أدهمُ الأعداء قسراً بصيلمٍيمشَي الجياد الجردَ فوق الجماجم
على متن محبوك السَّراة مَجنَّبٍطويل عمادِ الصدر أسوق ساهمِ
سليم الشظا عاري النّسا مُتمطّرأقب رحيب الصدر عالي القوائمِ
وفي راحتي القرن الخشيبُ الذي بهأجُرُّ وأردى كلَّ أبلج ظالمِ
سل الصيدَ من أملاك غسانَ كلهاومن ساد منها في بلاد الأعاجم
أهَل لهم معشارٌ جودى ونائليوهل أحرزوا ما نلته من مكارمِ
أنا سيد الأزد الذي خضعت لهُرقابٌ صعابٌ من ملوك أعاجم
أجلُّ أخي تختٍ وأشرفُ مالكٍوأكرمُ ذي جودٍ واعدل حاكمِ
هل الناسُ إلا نحنُ أبناءَ يعربٍفسل تَعلمن عن فعلنا في الأقالمِ
وسائلْ بنا حيَّي مَعَدٍ ومازنوسائل بنا فخذيْ نميرٍ ودارم
لنحن أحق الناس بالحمد والثناوأولاهمُ بالملك ضربة لازم
ونحن الأسودُ الغُلبُ والناس غيرناضِباعُ انُحكى اضبعٌ بضراغمِ
ونحن البزاةُ الشهبُ والناس كلهمحمامٌ فيا ذلاً لها من حمائمِ
لنا الملكُ والتيجانُ والتختُ والعلىعلى كيد ذي خترٍ ورغمُ مراغمِ