يمينا بالصوارم والحراب

يميناً بالصَّواِرم والحِرابوبالخيل المُسَوَّمة العِرابِ
وكلّ مفاضَةِ كالنِّهي سَردٍترُدُّ العَضْبِ مَفلوَل الذبابِ
لأِنَّ الحمدَ في خوْضِ المَناياوَإغمادِ الصَّوارِم في الرَّقابِ
وَبذْلِ الزَّادِ والأموَالِ عَفواًوصَون العِرِض عن ذمٍ وعابِ
وَمنْعِ الجار ضَيمَ الضّآئميهوتنزيهِ الّلِسانِ عنِ الكذابِ
أنا ابن السَّابقينَ إلى المعَاليورغمُ الصّيد والشُّوس الغضاب
أنا المِلكُ الَّذي سادَ البَراَياوبيتُ الفخرِ والحَسبِ اللُّبابِ
زِنادي في الفضائلِ غيرُ كابٍوعزمي في الحوادث غيرُ نابِ
ولي أبداً قُدورٌ راسياتٌتناصبُها جفانٌ كالجوابيِ
تذلُّ لعِزّيَ الأملاكُ طُراًوَتحسُد راحتي جُون السَّحابِ
وَلا أبغي عَنِ العَافيِ حجاباًإذا ملكٌ تحجَّبَ بالحجابِ
إذا اكتَسَبت مُلوك الأرض ذماًفان الحمدَ قَسمي واكتسابي
وإن شُربت مُعَّتقةٌ سُلافٌفنجعُ فوارسِ الهيجَا شَرابيِ
وَلي يومان منْ نعمٍ وبؤسٍوَلي طَعمان من أرْي وصابِ
وَنارٌ تُرشدُ الضُّلاَّلَ ليلاًلخير فتىً وزادٍ مُستطابِ
أنا المُروي الصَّوارمِ واَلعَواليوحِصْنُ الغادةِ الخوَدِ الكَعابِ
حَياةٌ لِلجُناة عليَّ عفواًإذا خَضعُوا وموتهمُ عقابيِ
أنيلُ الرّغبينَ بلاَ سؤآلٍوأعْطِي الطَّالبين بلا حِسابِ
وتُرعدُ أيديُ الأملاك خوفاًإذا مسكت لتنظُرَ في كتابيِ
أتَحكيني المُلوكُ فَلا وَرَبّيوشَتَّان الأسُودُ مِنَ الذّئاب
ويا أين الزّجاجُ منَ العَواَليوأين البحرُ مِنْ لمعِ السَّراب
سأُهدي للطُّغاة أزَبَّ مَجراًيَعُبُّ كَزخر ملتطمِ العُباب
وخَيلاً قد هجرنَ الماءَ عَمداًلشربِ دَم الجماجم والرقابِ
عَليهَا كلُّ أروَعَ يَعُربيٍّشديدِ البأس مرهوبِ الجَنابِ
فقُل لأُولي الحُصُونِ ألا رويداًسأمطُركمْ غداً مَطرَ العِقَابِ
وَمن مِثلي وأيُّ فتىً كمثلِيإذا ما الأمرُ جلّ عَن العتابِ
وَجرَّ الحرْب قوماً لم يُصالوُالَظاها حيثُ تُسعُر بالتِهابِ
وأبدى الرَّوعُ بيضاً ناعماتٍظهرنَ من الهوادج والقبِابِ
وهُنَّ قوائلٌ أين المحاميوقامع كُلِّ ذي ظُفرٍ ونَابِ
سَتَلقاني هُنالك في سِلاحيأُشَظّي هَاَمَة البَطل المُهابِ
يفرُّ القومُ في الهَيْجِاء عَنّيكَشاءٍ صالَ فيها ليثُ غابِ