أما السماح فلم يحط

أمّا السَماحُ فَلَم يُحِطلَولاهُ مَخلوقٌ بِعِلمِه
وَلَقَد نَظَرنا حِلمَهفَإِذا الجِبالُ سَرابُ حِلمِه