📜 قصيدة لـ االقاضي الفاضل📚 مؤلف أيوبي
أَيا بَدرُ قَد أَسهَرتَ عَينَيَّ فَاِرقُدِوَشاهَدتَ ما جاهَدتُ يا نَجمُ فَاِشهَدِ
إِذا لَم تُعايِن في الصَباحِ مَسَرَّةًفَلا تَحسَبَنَّ اللَيلَ لَيسَ بِسَرمَدِ
وَيا عاذِلي رِفقاً كَفاني صُدودُهُفَإِن شِئتَ فَاِنقُص مِن مَلامِكَ أَو زِدِ
تَمازَجَ في خَدَّيهِ ماءٌ وَجَمرَةٌتَمازُجَ دَمعي في الهَوى وَتَوَقُّدي
فَقَد قَعَدتَ لِلهَمِّ وَالفَقرِ وَالدُجىوَأَموالِها وَالناكِثينَ بِمَرصَدِ
وَلَولا قُدودُ الغيدِ لَم يُبقِ حُكمُهالِذي أَودٍ في دَهرِنا مِن تَأَوُّدِ
وَفَوا غَيرَ أَنَّ السَمهَرِيَّ وَأَنَّهُيُحازُ بِأَيديهِم شَكا لِلمُهَنَّدِ
فَما فَلَّلوا إِلّا بِسَيفٍ مُفَلَّلٍوَلا أَقصَدوا إِلّا بِرُمحٍ مُقَصَّدٍ
لَهُم في الوَغى أَغصانُ سُمرٍ كَأَنَّماتُحَفُّ إِذا أَجروا الدِماءَ بِمَورِدِ
تَأَمَّل فَيا حُسنَ الَّذي أَنتَ تَجتَليوَأَمِّل فَيا صِدقَ الَّذي أَنتَ تَجتَدي
إِذا جَدَّ قُلتَ المَرءُ فيها مُخَلَّدٌوَإِن جادَ قُلتَ المَرءُ غَيرُ مُخَلَّدِ
جَمَعتَ الَّذي فيهِم وَزِدتَ عَلَيهِمُفَأَنتَ كَمَعنى ناظِمٍ مُتَوَلِّدِ
وَما فَوقَ ما قَد نِلتَهُ مِن زِيادَةٍبَلِ اللَهُ أَولى بِالزِيادَةِ فَاِزدَدِ