📜 قصيدة لـ االقاضي الفاضل📚 مؤلف أيوبي
جِهادُكَ حُكمُ اللَهِ لَيسَ بِمَصدودِوَعَزمُكَ أَمرُ اللَهِ لَيسَ بِمَردودِ
سَفينَةُ نوحٍ ما رَكِبتَ وَعَسكَرٌكَطوفانِهِ وَالشامُ بِالفَتحِ قَد نودي
كَأَنّا بِبَحرِ الكُفرِ قَد غيضَ ماؤُهُإِذا ما اِستَوَت سُفنٌ لَها القُدسُ كَالجودي
وَلا يُخلِفُ اللَهُ المَواعيدَ بَعدَ مابَعَثتَ القَنا مُستَنجِزاً لِلمَواعيدِ
لَقَد لَقِحَت بَعدَ الحِيالِ مَطالِبٌتَوَلَّدُ ما بَينَ الشِجاعَةِ وَالجودِ
وَما زالَتِ الأَطرافُ أَطرافُ سُمرِهِمَفاتيحَ أَعلامٍ وَأَقلامَ تَقيلدِ
بِما في قُدودِ السُمرِ مِن ماءِ هَزِّهِوَما في خُدودِ البيضِ مِن ماءِ تَوريدِ
نُصيب مِنَ النُعمى بِمَيسورِ عَفوِهِوَلَم أَرضَ في عَفوي بِغايَةِ مَجهودي
أُجَرِّدُ فيهِ دَعوَةً كُلَّ لَيلَةٍفَعُمدَتُهُ دونَ الحَوادِثِ تَجريدي
وَبَيتُكَ مِن فَوقِ السَماكينِ سَمكُهُعلِمنا وَلَكِن لَيسَ يُجهَلُ تَشييدي
وَلَيسَ بِمَعدودٍ جَميلُكَ عِندَهُوَلا كانَ لَولا ذا الجَميلُ بِمَعدودِ
فَلا كانَ دَهرٌ بِالعُلا غَيرَ شاهِدٍلَكُم وَزَمانٌ مِنكُمُ غَيرَ مَشهودِ
إِذا سُدَّ بابُ الإِذنِ فَالجودُ نافِذٌوَيا رُبَّ مَفتوحٍ كَآخَرَ مَسدودِ
إِذا قَدَحو زَندَ الظُبا سَرَتِ الدِماتَمَزَّنُ مِثلَ الشُهبِ في إِثرِ مِرّيدِ
أَضاءَت وَأَعطَتهُمُ وَسَرَّت وَسَيَّرَتفَتِلكَ سُيوفٌ أَم سُعودُ مَواليدِ
وَإِنَّكَ بَحرٌ هادِمٌ لِشَواهِقٍوَما أَنتَ سَيلٌ قاذِفٌ لِجَلاميدِ
نُسَيِّرُها وَالمَجدُ فيها مُقَيَّدٌفَلا تَنسَ تَسييري عُلاكَ وَتَقييدي
وَفَنَّدَني يَأسي وَشَجَّعَني المُنىفَيا كِذبَ تَشجيعي وَيا صِدقَ تَفنيدي
