📜 قصيدة لـ االسهروردي المقتول📚 مؤلف أيوبي
اليَوم أَيقَنتُ أَن الحُبَّ مُتلِفةٌوَأَنّ صاحِبهُ منّي عَلى خَطرِ
كَيفَ الحَياة لِمَن أَمسى عَلى شَرَفٍمِنَ المَنيّةِ بَينَ الخَوفِ وَالحَذَرِ
يَلومُ عَينَيهِ أَحياناً بِذَنبِهُماوَيَحملُ الذَّنبَ أَحياناً عَلى القدرِ