📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي
هل أُضاخٌ كما عهدنا أضاخاحبذا ذلك المناخُ مُناخا
لو يعافَى حيٌّ لعوفِيَ أرخٌفي قلالِ الجبال يَفْلو إِراخا
يتقرّى شثّاً ويألفُ طباقاً ويقرو ضالاً ويرعى مراخا
أو أقبٌ طوراً يؤمُّ أضَا الروضِ وطوراً مَيْثاءَها الجواخا
أو أصكٌّ أسكُّ لا يعرف الغضروفَ سمٌّ منه ولا صملاخا
أو فَشغوٌ قتمُ الجآجئ منهيعجلُ القرهبَ الشبوبَ امتلاخا
هنَّ أو أعصمٌ كأنْ مِدْرَياهُحين عاجا على القذالين حاخا
كان عيشي بهم أنيقاً فولَّىوزماني فيهم غلاماً فشاخا