📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي
متى تتداركُ نعلي أَلافقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُ
بسوداء ذاتِ بريقٍ تراهُكالآل من فوقها يلعب
وإلا فصفراءَ كالشمس حينَيجلِّلها ثَوبُها المذهب
وإلا فبلقاءَ قد وُشِّحَتْبنقشٍ كما وُشِّحَ المشجب
وإلا فدكناءَ عرسيةٍيشاكلها العنبرُ الأشهب
وإلا فحمراء لون الشقيقِوإن كان هذا فذا أغرب
وإلا فصهباء ما إِن يزالُينافسها السوسنُ الأصهب
ولو كنتُ أعرف خضراءَ قلتُكالماءِ دَبَّجَهُ الطحلب
وممّا يزيّنها في العيونِكما زيّه الفرَس المركب
شراكٌ كخُطّافةٍ رَنَّقتْتهمُّ بشربٍ وما تشرب
وإِلا كحمَّرةٍ رفرفتْفلا هيَ تنأى ولا تقرب
كأن عيون الدَّبا خَرْزُهاإذا ما بدا للديا موكب
له شمسٌة سال كِيمُخْتُهاكما انقضَّ من حالقٍ كوكب
هي البكر يخطبها كفؤهاكذا البكرُ أحسنُ ما يخطب
أبوها يمانٍ ولكنهاإلى السِّندِ في زيِّها تُنْسَب
محذَّفَةٌ الوسطِ شابورةٌحكتها بآذانها الزبزب
وفي وسطها طُرَّةٌ فَصُّهاعلى طُرَّةِ العود بل أعجب
إذا أقبلت أدبرت حيةٌوإن أدبرت أقبلت عقرب
وذا النعتُ يعزب إلا عليكفأمَّا عليك فما يعزب