📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي

خلع ابن الصنوبري العذارا

خلع ابنُ الصنوبريِّ العِذاراوغدا لا يرى ذاكَ عارا
غادر الحلمَ جانباً وامتطى اللهو وقدماً أشار أنَّى أشارا
غضَّ من رشده وأنجدَ في الغيِّ على رغمِ عاذليه وغارا
وجديرٌ بصفوةِ العيشِ مَنْ كانت له الرَّقَّةُ المصونةُ دارا
غازلتنا غزلانُها عن عيونٍسلبتنا الأسماعَ والأبصارا
ما رأينا من قبلِ تلك ظباءًأبرزتْ من جُيوبِها أقمارا
يا أبا الطِّيبِ الذي جلَّ أنْ يُوصفَ حِلماً وَسُؤدداً وَوَقارا
لو رأيتَ الظبيَ الغرير وقد ألقى قِناعاً وحلَّ عنه خمارا
خالياً لا أزالُ أرشفُ من فيه رُضاباً ومن يديه عُقارا
لا تَلُمْنِي وهلْ يُلامُ كئيبٌليس يَهْوَى مذ كانَ إلا الصّغارا
لستُ أهوى إلا ابنَ عشرٍ فإن زاد على العَشْرِ جاوزَ المقدارا
صُنْتُ ما لي من طارفٍ وتليدٍمذ تعلَّمْتُ أُنْفِقُ الأشعارا
ليس بخلاً بما حويتُ ولكنّ أُناساً رأوا وصالي افتخارا