📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

لمن الديار كأنها الوشم

لمن الدّيارُ كأنها الوشْمُلم يبق إلا العهد والرّسمُ
عُجْنا بها أنْضاؤُنا أُصُلاًفعرفتها لأَيا وبي وهمُ
ظلْنا نُسائلها متى عَريتأو هل لها بقطينها علْمُ
بل كيف تَنطق دمنةٌ درستآياتها ومعالمٌ طُسْمُ
عَهدي بها والدّار جامعةٌبالحيّ حيث يجاور الصِّرْمُ
ومسارحُ الغزلان راتعةٌبين الأَنيس ظباؤها الأُّدْمُ
من قبل أن تدعوهمْ نِيةٌلفراقنا وعلى النّوى عزْمُ
ولدى الحجال نواعمٌ خُمُصٌغيد الشَّوى ممْكورة رُذْمُ
مكحولة الأَجفان حاليةأجيادها وخصُورها هُضْمُ
وإذا ابتسمن أريننا شنبَاًولمىً به التفليج والظَّلمُ
وفتور أَجفان يكسّرهامرضُ الدّلال وما بها سُقمُ
ما كانَ أَحسنها وأَطييبهامن عيشةٍ إنْ لم يكن إثْمُ
لمَا استفاض اللهوُ وانبسطتللعيش فيه ظلالُهُ السُّحمُ
عصر الصبا أَيام أَسعدنامَلقى سعادَ وأَنعَمت نُعْمُ
يجري علينا للصبا نفسٌبين الحسان وللهوى حُكمُ
وتراضع الكرماء صافيةًمثلَ العقيق يدرّها الكرْمُ
وترنم القينات واصْطخَبتْناياتها والزير والْبَمّ
وهناك طاب العيش في رغدٍمن حيث لا حزن ولا وهمُ
ثم انقضى ما كان من زمنٍفكأنّه بل ليته حُلْمُ
هذا الفتى وعسى يكون لهُعقب الضلالة فالهدى حتْمُ
للشّيب عاقبةٌ يكون لهَاحِلمٌ يجيش وبَحرُها يطمُو
بمديح سادات لفضلهمفي صفح كل سريرة رقمُ
والناس في جنب العُلى عَرَضومحمّد بن معمّر جسْمُ
وله أَبو عمر آبٌ ولَهُمن آل نبهان الرّضى عمُّ
للسيّد المأمول في سَمَدٍولهُ أَبو عبد الإله اسْمُ
شبل الملوك الأكرمين غدابأبي المعَمّر جَدّه يسمُو
ومن العمُومة من عشيرتهكُرماءُ حيث الحرب والسِّلمُ
ومنالخؤولة في نزار لهببني زيادٍ منصبٌ ضخْمُ
وحسود مجدك بعد ذلك فيفيهالحصى ولانفه الرَّغمُ
ومحمّد المحمودُ ليس علىأَفعاله لوم ولا ذمُّ
والحمدُ بالحُسنى له عِوضٌوالجد حظ والعُلى قسمُ
والجود موجود به ولقديَلوي به من غيره العُدْمُ
عرفَ المُلوكُ له تقدُّمهفي المكرمات فماله خصمُ
ما فاته بفضيلةٍ أَحدٌفي كل مكرمة له سهمُ
وله إِذا نزلَ المهمُّ بهفكر يجول وخاطر شَهْمُ
فيه البصيرة والذّكاء معاًواللّوذعيّة فيه والفهمُ
والأريحيّةُ والمضاءُ لهوالرَأيُ والنَجدات والعزمُ
وهو الحليمُ ولا يطيش بهغضبٌ يكون ورآه السّلمُ
للسّخط منه العفوُ يَتبعُهُبرُّ الرّضى ولغيظهِ الكَظْمُ
كل امرئٍ ممّن لهُ شرفٌتشْبيهه بمحمّدٍ ظُلْمُ
إنَّ النساء المحصنات مَعاًمن أن يلدن بمثله عُقْمُ
ولقد يبيتُ على الملوك لهُشرف أشمٌ ونائل فعُمُ
أبقى أبو عمر له شرفاًلا يستطاع لبيته هدْمُ
وحماه بينَ الأسد يمنعهوعلاه حيث تألّق النّجْمُ
ولقومه في كل ناحيةٍحبل قد اعتصمت به الهُضْمُ
وذَرى حمَته مَنْ يلوذ بهِسُمُر القنا والشُّقرُ والدُّهمُ
أَمحمدَ بنَ معمّر عمرتلك عن مكارمك العُلى الشُّمُ