📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

إلى وجدك النامي من العدم الشكوى

إلى وُجْدك النَّامي من العَدمِ الشَّكوىسلمتَ من البلوى أجِرْني من البَلوى
أني لحرَّانٌ إلى جودك الذيأُرجي به من ورد سيبكَ إذْ روَّى
فوالله ما أدري وإنْ كنتُ واثقاًأأشكو اشْتغالاً عن صلاتي أم سهوا
تَركتُ تقاضيكمْ لكيما أرى لكمزيادة فَضلٍ في عطائكمُ عَفواً
فأحلي الجَدى ما نيلَ في حال عُسرةٍفها أنَذا منكم أُحاولهُ حَلْوَى
وما بيَ في جدواك شكٌّ لبُطئِهاولكنْ طلابي حيثُ تَنفعني الجدوى