📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

إنما ينفعنا صوب المطر

إنّما ينفعنا صوبُ المطرْفي ذرَى السيّد ذُهل بن عُمَرْ
حيث نجني من أفانين النّدَىفي ظلال الجُود أنواعَ الثّمَرْ
من إذا أيسر أغنى قومَهُوإذا أعسَر لم يُبدِ الضَّجَرْ
ومتى تسألْه أعطى سلساًفوق ما تسألُه ثمَّ اعْتَذرْ
وأذا أُوجبَ ذنبٌ غضَباًجلبَ الحِلمُ وضاهُ فغفَرْ
ولهُ الرَّبعُ الرّحيبُ المعتَفىفهو معمورُ النَّواحي مُعْتَمَرْ
يفعلُ المعروف عَفواً صافياًكصفاء الطَّلّ ما فيه كَدْرِ
وسَجايا عَتكيّاتٌ لهكنسيم الوَرد في بَرْدِ السَّحرْ
إنَّما الإنسانُ ذهلٌ وحدَهوجميع النّاس أجسادٌ صُوَرْ
شَرُفَ الأزْدُ اليمانونَ بهِوتمنَّت أنّها منهُ مُضَرْ
ولقد أمدحُ ذهلاً بالّذيهو في النّاس مُبينٌ مُختَبرْ
فكأنّي كلّما حَلّيتُهُقلتُ للنّاس انظروا ضؤَ القَمَرْ
لي يا ذهلُ السَّجيّاتُ الرّضَىوالأيادي والعُلى والمفتَخَرْ
ولقد سيقَ إليكم يا أباحَسَنٍ أحسَنُ ما ساقَ القَدَرْ
شرَفُ عن سلفٍ متّلدٌوثناء عن صَنيع مُدخَرْ
بأياديك أرى خيرَ السُّرىوبحسناك أحاديثَ السَّمَرْ
وإذا ما الأزد عُدَّت جسداكنت أنت السّمعَ فيها والبَصَرْ
أنتَ بالألسُن محمودٌ وفيكل قطر من أياديك أثَرْ
ما تَماري النّاس في فضلك بَلْكلَّ حيّ لك بالفضل أقَرْ
عش مدى الأيام يا ذهلُ ودُمْفي علوّ ونعيم وحَبَرْ
لا يزالُ العَبدُ يعادُكَ ياخير من صلّى وضحَّى ونَحَرْ
وأراك الله أدراك المنىفي بنيك السادة الشّمِّ الغرَرْ
واستمعْ من أدبي منظومةكاليواقيت بتفصيل الدُّررْ