📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهل

ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهّلفداءٌ لذهل كلهم وبني ذهلِ
فما هو إلاّ زينةٌ لملوكهاولو عقلوا فَدَّوهُ بالمال والأهلِ
أبو حسن المعطى المحاسن كلّهامن الطبع والعادات والقول والفعل
له الحسب المعدود والنسب الّذيزكا وصفا صفوَ الفريد من النصلِ
بحلم بلا ضعف وقولٍ بلا خناوصمتٍ بلا عيٍّ ويسرٍ بلا هزلِ
وبأسٍ بلا عجبٍ ونفع بلا أذىًوبذل بلا منُّ ووعدٍ بلا مطلِ
إذا اشتغل النّاس احتفاظاً بمالهمفذهل من الإنفاق للمال في شغلِ
برى نفعَه من ماله نفعَ غيرهسجيّةُ نفسٌ لم تجد لذّة البخلِ
كأَن يديه صيغتا من سماحةٍفما أقرب الموجود منه إلى البذلِ
أراه حمىّ للخائفين من العدَىومنتجَعاً للوفد في زمن المحلِ
أبا حسن ما أشبهَ النّاسَ باسمهوما لك في كل المحاسن من مثلِ
بقيتَ ويُبقى الله أولادك الألىهمُ الفرع يَدري أنه طيّب الأصلِ
سألنا لكم طول البقاء كأنّماسألنا بقاءً للْمكارم والفضلِ
ويهنيكم الشّهر الجديد مبشّراًبمستمع النّعمى ومجتمع الشّملِ
فأجروا لنا عادات بركم الّذيلو أنا سكتنا جاء بالعاجل الجَزْلِ