📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلاوَعَاطِني في الحَديثِ الّلهو والغزلا
أَرى الشَّحيحَ من الْحِرْمان في شُغُلفاجْعَل لنَفسِكَ في لذَّاتها شُغُلا
فَالعَيشُ ما عُشْتَ أنْ تْمسي وتُصْبحِ منسُكْرِ المَدامةِ في سُكْرِ الْهَوَى ثَمِلا
قِفْ بالْدّساكِرِ وارْبَعْ في الريّاض وَطِبْعَيْشاً وَخلِّ شَقِيّاً يَنْدُبُ الطّلَلا
أَمَا تَرَى نَفَحاتِ الصّيْفِ قَدْ نَشَرَتْمِنَ النّبات عَلى وجَهِ الثَّرى حُلَلا
وَاسْتَضْحَكَ الْزَّهرُ والنُّوارُ مُبْتسماًقَدْ غَادَرَتْ فيهِ أَنْفاسُ الصِّبا بَلَلا
حَلَّتْ عَلَيْهِ سِجالاً كلُّ غَادِيَةٍوطَفاءُ تَسْفَحُ فيهِ وابلا هَطَلا
حَتّى إذا ما الرُّبى اعتَمّت بِخُضْرِتهاوتَمَّ فيها نباتُ الرَّوْضِ وَاكتهَلا
وفَتّقتْ سَحَراً عنْهُ كَمائمهُريحُ الصَّبا وجرَى فيه النَّدى خَضِلا
والرّوضُ يخْتالُ في رَوْضِ البَهاء وقَدْغَدا الثَّرَى بِفُنُون الْوَشْي مُشْتَمِلا
فَيَصْبِحُ الرَّاحُ فيها بالصَّبُوحِ عَلىَحُسنِ السّماع وصِلْ بالَكرَة الأُصلا
طَوْعَ البّطالَةِ وَاعْص الّلوْمَ والعَذلاَوَعاقِرِ اللَّهْو فيها بالعُقارِ عَلا
وشادِنِ يتَهَادَى في الصّبا غَيَداًمَيسَ القضيب تَثَنَّى ثمَّتَّ اعْتِدَلا
رَخصُ البَنَانِ مَليحُ المُقْلَتين تَرَىفي ناظريْهِ فُتورَ الطَّرْف والكَحْلا
يَسْعى علينا بنور في زجاجَتهِلَوْلاَ وقوعُ مزاجِ الماءِ لاشتَعَلا
من قهوة كَنسيم المسك تَحْسِبُهادَماجَرَت في فم الإبريقِ مُتَّصلا
كأن رَيْقَتَها مِمَّا تَرَقرَقَ فيصَفو الزّجاج دُموعٌ غُشِّيتْ مَقلا
وقينةٍ انطقت صوتَ الكِران وقدغنَّت بَسيطاً عَلى الأوتار أَو رَمَلا
وَالشَّرْبُ قد مَزَجوا صَفْواً خَلائقهمكما مَزَجت بماءِ المُزنة العَسَلا