📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف
سَقياً لعهد الصّبا باللّذة انصرماومَرحباً بزمان الشيّب مُغتنمَا
كنّا نرى الشّيب مكروهاً نحاذرهُفاليوم حاجاتنا أن نبْلغَ الهَرَما
لعلّنا نتلافى فارطاًذهبتبه اللّيالي وأبقت عندنا النّدما
فالحمد لله صار الشيّب يخدمنابالموعظات وكنّا للصِّبا خدمَا
فاستشعر الصّبر سراً أو علانيةًسلامة الدّين تحت الصّبر ماسَلمَا
ولن تَرى شهوات المرء غالبةًلدينه ماغدا بالصّبر معتصمَا
وفاسد السّر قد يُبدي النّفاق كمَايبدي عليك خُفيُّ العلّةالسَّقَما
إن المرادَ لما أظهرتُ من عظةٍوالزَّجر ألزم لي لو كنت ملتَزمَا
يا قلبُ مالك ميالاً إلى شُبهِ منالهَوى ربما ناطت بهِ التّهمَا
أراك تصبو إلى المستطرفات وأنتُواصلَ الفتيات الخرّد الوشُمَا
من كل داعية لِللَهو مائِلَةٍأذنيك بالحبّ عن نَهي النُّهى صَمَما
حسناء كالصّنَم استحسنت منك لَهاعلى تقاك هوى من يعبد الصّنما
هيهاتَ لا غير أن اللّهوَ مُعتَرضٌلنا أمانيَّ أو ذكرُ الصِّبا لَمَمَا
لا تنكرنّ على شيخ تِعِلّتُهُوربما عجبَ المحزون فابتَسَما
هي التّعلاّت والعلات مانعةٌكما يبطل حقٌّ اليقظة الحُلَما
قل للظباءِ ارتْعي ماشئتِ آمنةًفقد حُرمت وحلَّ الصّائد الحَرما
وقد تجدّد لي ذكرى ملاعبنافَما أحس لأيّامالصّبا قِدَما
وانثني وشؤون العين حافلَةٌبالدّمع لولا جميل الصّبر لانسجَما
ولي مآرب منها ماصبرت علىمكتومه وزجَرت النّفسَ فانحسَما
أمَّا القريض فقالوا لا نري لكَ أنتخفى البيان ولا أن تنبذ الحكمَا
وجاشَ فكري بأبياتٍ شكرتُ بهاللهِ في شكر مُسديها لي النِّعمَا
وإنَ جود بني نبهان نبَهَنيحتّى نطقتُ بدرّ الحكمة الكَلَما
هذا أبو القاسم القسّامُ نائِلَهُفينا وقرّ لنا من مدحنا القَسَما
ألقى عليَّ عليٌّ ثوبَ موهبةٍفصغت من ذّهب شكري لهُ عَلَمَا
إن الإساءة والإحسان شأنهماأن يُفصحا ويُبينا العَيَّ والبَكَما
ومن غدا الذَمُّ والاثمُ اللّذان هماحَظّاه من ماله اخترنا له العَدمَا
حاشا أبي القاسم السّامي إلى عُمَرٍوالوارثِ المجد عن قحطان والكَرَما
مهذّب قدَّر الله المضاءَ لهوالعزم والحزمَ والإقدام والهِممَا
سمَا فأبداَ في حسن الثناء يداًمنه وقدَّم في بيت العُلى قدَمَا
وعوّد النَّفس أفعالاً ومكرمةًسماحة ولقد صارت له عَلمَا
فليتقَ في نعمةٍ محروسةٍ وعُلَىمأنوسةٍ تتبع الأَموال والحشَما
ومنعه ويسار يبلغان بهمن المراتب والعلياء حيث سَمَا
وسادة من بني نبهان قاهرةبالبأس والعزّة الأَبطالَ والبُهمَا
أَزديةٌ لم تكن أَجيادُها عُطلايومَ الفخار ولا أسبابها رِممَا
كذا العتيك أعزَّ الله ملكَهمُحَلّوا من الشّرف الأَرعان والقممَا
وأَوضحوا سبل الحسنى لسالكهاوعَلّموا عادة الإحسان من فَهما
من طَاول المجد كانت مكرمات بَنيأبي المعمّر فيما بينهم حكَما
فبينت لبني قحطان فضلهمُومن تطاول بالدّعوى فقد ظَلَما
وللبصائر أبصارٌ مميّزةٌبرشدها تعرفُ الأنوار والظلما
مجد الأَوائل كالبنيان إن قصرتأَيدي الأَواخر عن إصلاحه انهدَما
هذا أبو الحسن اعتدّت مكارمُهُفاضرب بها مثلاً واعقدْ بها قسَما
وافخرْ بسيّد قحطانٍ وباهِ بهفي فضل ماسنّ واستحسان مارَسَما
طلق ترى لالآَ البهاء منه علىديباج خدّيه في عرنينه شَمَما
حلُو الشّمائل مأمون الغوائلِ إنْرَضيت جادَ وإن أسخطته حَلِما
سَمحٌ إذا بدأَ المعروف عادَ بهنَدْبٌ إذا همَّ بالأَمر الرّضى عَزَما
يُعطى الجزيلَ هنيئاً في مآثرِهفَما عرفنا لهُ مَنّاً ولا سأما
صَدِّق عليَّاً على أنَّ العلاء لهُفوق الملوك وكذب زعمَ من زعمَا
واشهدْ له أنّه أكفاهمُ ثقةًأصفاهمُ خُلُقاً أَوفاهمُ ذِمَما
وسَيدٌ ثبّت افحسانُ سؤدَدَهُوألزَم العَرب الإقرار والعجَما
واحرز الشرفَ الأَزديَّ قدَّرهُحكمُك المليك الّذي أجرى به القلَما
نثني عليه بما لم يخف عن أحدكأنما يعلم الإنسان ماعلما
أبلغ أبا الحسن الّلاتي نحاولهامن الأَماني فيما طالَ أَو عظما
ودام بيتك معموراً ومعتمَراًللحاج في السّلم محجوجاً ومستلمَا
واستقبل الصّومَ بالإقبال منتهجاًوالفطر والعيد ثم الأَشهر الحرما
وهاكها من بديع الحسن محكمةكالدّر فصِّل بالياقوت منتظما