📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف
صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُأعرضتِ عَمداً وقلْبّ مَعْمودُ
به اصرار وفي اجفانه مَرَهٌوأَنتِ كحلاءُ في خديكَ تَوريدُ
وفي مفارقهِ شَيبٌ وقد نشرتحُسناً عليكِ فروعٌ جثلةٌ سُودُ
يَهنْيك ما نمتِ من ليلٍ هدأُتِ بهفإِنّما ليْلُنا دَمعٌ وتَسهْيدُ
أَبدَت سُعادُ نُفوراً فهي مُعرِضةٌكأنَّها رَشأٌ في الرَّمل مَردْودُ
بيضاءُ ليّنة الأعطاف ما برَزَتإلاّ بدا قَمرٌ واهتزَّ أُملوُدُ
تختال بين مُروطٍ باشرَت بَشراًكأَنَّها من أَديم الشّمس مقدودُ
ومَبسمٍ رتل كأن ريقتهُمَجَّت عليه السّلافاتِ العناقيدُ
يا أَحسنَ النّاس أَعطافاً إذا برقتتلكَ العوارضُ واللَّباتُ والجيدُ
سَقى العهادُ لييلاَتٍ لنا قَصُرتلو دام للعْهَدِ وصلٌ منكَ معهودُ
وحبّذا نفحاتٌ من رضاكِ لنالو أَن فارط ذاك العيش مَردودُ
ايّامَ للّهو مُصطافٌ ومُرتَبَعٌعليه ظلّ السّراءِ مَمْدُودُ
ومَسرَحُ العيش واللَّذات ساريةفي أَبْرَدَيه ظباءُ انَّس غِيدُ
يصطاها لي بأشراك الوداد صِباًمرشحٌ بعيون الحُبِّ مَوْدُودُ
وثم أَرْى اللَّمَى المعسولُ مرتَشفٌمن ريقها وغليلُ الشّوق مَبْرُودُ
تيهي كذاك ودليِّ بالشّباب فلالوم عليك وانتِ الكاعبُ الرُّودُ
وقد اشابَ عذاري أَنني رجلُما صوَرت ليَ أعضاءٌ جلاميدُ
لازمتُ هَماً بأرض لا يفرّجهمُدامُها والنَّدامى والأَغاريدُ
لا يكشف الهمَّ عني حين يطْرقنيإلاّ الدّجى والفلا والبُزَّلُ القُودُ
إذا البلادُ نبَت لي في الأنيس فلاتنبو بساكنها في وحشها البيدُ
وما مُقامَي في ارْض يَجُودُ بهاصَوبُ الغمام وشربي منه تصريدُ
أَمَّا أبو القاسم فنائلُهُعندي جزيل على الحالات محمُودُ
أصبحتُ جارَ علّيٍ في كرامتهأَعدُّ أَني من المُثْرين مَعدودُ
أُتيحَ لي منهُ رَوضٌ بالغمى خَضِلٌمن مُزْن كفيه مَوْلِيٌّ ومَعُهودُ
اغرُّ أوجدنْا فيما يجود بهمن النَّدى مُنتهى ما يبلغُ الجُودُ
وعندَهُ كَلأٌ للوفد مُنْتَجَعٌومَشرعُ لبني الحَاجات مَوْرُودُ
طَلقُ اليدين بسيطُ الخَير موقفهُفي البأس والجُود بين النّاسِ مشْهُودُ
رحَبٌ إذا ضاق يومَ الروَّع مقتحِمٌماضٍ إذا كان بالفرسان تعْريدُ
أَشمُّ قلّدهُ الماثورَ ذُو يَزَنٍقِدْماً والبسَه الماذيَّ داوُدُ
يعدو به اجردٌ صُمٌ سَنابِكُهُمطهمَّ شَنِجٌ الأَنْساءِ ممْسودُ
في مَعقل من جبال العزّ يمنَعهُمن آل نبهان شُمُّ سادةٌ صيدُ
بيضٌ بها ليل قال الأَوّلون لهمجُودوا وسُودوا وعن احسابكُم ذُودُوا
كالأَسد تنقلهم جُرد مُسموّمةعليهم حَلقُ الماذيِّ مَسْرودُ
قومٌ يُعزّبهم جارٌ ويحْمدهَمعَافٍ ويلْجأ بادي الكَرب مَنجودُ
أَبلغ أبا القاسم المامول بسطَ يدفي العزّ يَصحبُها طُول وتأييدُ
لا زلتَ في دولة زهراء كوكبهافي البُرج من فلك العلياء مَسْعودُ
واسعدْ بغُرةّ عيد أَنت بهْجَتهُبكل يوم لنا في دهركم عيدُ
ودونك الجوهرَ المنَظوم فاسمُ بهما كلَّ يوم نفيسُ الدرّ موجودُ
واكْبُتْ بعطفك حُسّادي على نعمتيإِنّما أَنا من جَدْواك مَحْسُودُ