📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف
طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُلما حباهُ برؤياه وزيَّاهُ
سَرى إليه فسرّى الهمّ عنه فمااسرّه عند أسراه ومسراهُ
إِعجبْ به كيف أني غَير محتشمٍومن هداه وهَدّاه وأهداهُ
من بعد ما كان عنّ المستهامُ بهِحتى استهلَّت لما عاناه عَيناهُ
ظبيٌ له من دلال إذ يغنّجهوانّما الحسن جلاّه وأجْلاهُ
أزوره وهوَ مُزورٌّ وأنصحهُويستريب فأخشاه وأغشاهُ
في كلّ يوم له إصرار ملحمةٍيُصلي بها من توَلاّه ووَالاهُ
ورّجه حين مرَّ الظعن مستعراًأزُجَّه وقَناه فيه أقْناهُ
يَرعى القلوب ولا يرعى لعاشقهفإن ألَبَّ بمغناهُ وأغناهُ
وعد بي فيه لي لو أنهمْ نَظرواوكيف نارٌ لما فاهوا بما فاهوا
فقلتُ لا تعذِلوني من تعصُّبهِيُودي المحبُّ وإن حيّاهُ أحياهُ
لو جاور الفَطِنُ التحرير حارَ لهأو لاحَ للصِّخر خلاه لَخَلاَّهُ
وكم تعرَّض للقلب المعذَّب منمستعذَب الدلّ لولاهُ لوالاهُ
يا صاحبي اهْدياني نحو مسرحهِفالقلبُ صَبٌّ لمرآه ومَرعاهُ
وسائلاهُ بلطفٍ مَن أَباحَ لهُنقَض العهود وأنساه فأقساهُ
واستْعطِفاه لمبتول الفُؤاد لقىًعَساهُ يُنعِشُ ما تَحبوه حَوْباهُ
وإن سَخت لي يَداهُ فاشكُرا يَدهُوإن سَطَت لي حَدَّاه فحُدَاهُ
وكم إليه لجَا من دهره رَجلٌفعمّه الأمنُ إذ ألجاه ألجاهُ
وعاش يحيى أبو الفضل ابنُه وقيمحلَّه لتخطاه خَطايَاهُ
مهذّب الراي والرَّايات منتدبٌلوفره كان من ناواه نَاءاهُ
هو النُّضار المُصفَّى سرُّ جوهرِهوالنَّاسُ من بعدُ أشباهٌ وأشباهُ
طَوْد أشمُّ فأمَّا حين تسألهفما أرقَ محياه وأحياهُ
يُعطيك عفوا ويَعفو إن هَفوت وإنجشمته السّر أنساه وأنساهُ
لا بالصّخور إذا طاف العُفاة كماتعودت يُسر يُسراهُ أساراهُ
توطّد الملك إذا وليّ أمانتهواستبشرت حسن مَرعاه رعاياه
وقام بالأمر إذ نيطت عُراه بهقيام مُضطلع أعداه أعِداهُ
وأعلن العدل حتى أمَّ منهجَهوكان قدماً تعدّاه وعاداهُ
وجدّد الدّين حتى لاح معلمُهلْلمُنشدين وَطّراه وأَطراهُ
فالدّين والملك والإسلام قاطبةرامون عن سعيه واللهِ واللهُ
يا ابن الملوك استمع مدحاً أَتيت بهِلخادم لك انشاه ووشَّاهُ
يُثني عليك وقد حفت لُهاك بهثناء راضٍ بما أولاه مولاه
عليك مني بأخلاق مهذّبةوفاح كالمسك ريّاه وريّاهُ
وكافة منك بالحُسنَى فمن جبرالكافي المناصح واستكفاه كفاهُ
ودم منيع الحمى مستمتعاً أَبداًمن النَّعيم باصفاه واصفاهُ
ما أَم وجهة بيت الله معتمريمحو بخطو مطاياه خطاياه