📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف

ألا كل من عز بالظلم ذلا

ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاًومَن لا يوافقْ هدى الحق ضَلاّ
ومتّبع الحقَّ منّا قليلولن يُرشدَ الله إلاّ الأقلاّ
ومن ركب الأمر بالجهل عَسْفاًبغير بيان من العقل زَلاّ
ومن جعل البحث والفحص يوماًدليليه عند الشكوك استدلاّ
عسىالله يسعدنا إن حُرمناحَراماً وحلّى لنا ما أحلاّه
وكلُّ رَهينٌ بما قد جناهُوكل امرئٍ ضامنٌ ماتولّى
ولا خيرَ للحرّ في ظل عيشٍإذا كان فيه على النّاس كَلاَ
ولا تعجباً من ترقرق دمعٍجرى من نواحي عِذارى فَبَلاَّ
فهذا زمانٌ تصادق فيهصديقك غُولاً وجارك غُلاّ
فأجملْ وأَجْملْ وأَغضِ واغمضإذا أَنت حاولت جاراً وخِلاّ
فإن أَنت لم تَرض إلاّ لبيباًنصيحاً ودوداً تجَنّبتَ كلاّ
أَأَدهى وأَكيس ممَّن يساويعلى الوجه بشراً وفي الصّدر غِلاّ
ومن لم تجد في رضاه احتيالاًفدعهُ وولِّ إذا الأمر ولّى
فكم من حبيبٍ إليناعزيزٍرأَيناه قد بان عنّا وملا
فما برح القلب يرتدُّ عنهقليلاً قليلا إلى أَن تسْلى
وكم من عسير علينا شديدٍاقمنا له الصّير حتّى اضمَحَلاّ
وصاحبُ داء من الحب لاقىدواءً من النّاس حتّى أَبلاّ
وكم في سبيل الهوى والتّصّابيدماً سفَكتهُ الغواني فَطلاّ
فدع في التّصابي ضلالاً وغيّاًودع لغواني دلالاً ودَلاّ
خذ العزم والحزم والصّبر وارفضبليت وسوفَ وجانب لعَلاّ
وللحرّ جِدٌ ورأيٌ وجَدّإِذا الخطبُ يوماً عليه تدلّى
ونحن إذا حاجة النّفس عزّترَحلنا لها الأعوجيَّ الشَّمِلاّ
فسرنا وزرنا فتى الأزد ذُهلاًأَبا الحسن الأريحيَّ الأجلا
فتيً إن سألناه مافي يديهمنن المال أعطى خياراً وَجلا
وليس يقول لمستَرفديهِعلى العسر ماذا ولولا وهلاَّ
فما روّضةٌ للربيع اسبكرَّتورقرقَ فيها نسيماً وطَلا
غذاها الهواء نهاراً وليلاًبدَرّ الغمائم عَلاَّ ونهلا
وصاغلها الصبح زهراً ونَوراًوألبسها الغيمُ برداً وظلاّ
بأحسنَ من ربع ذهلٍ وأندىإذا عزِّج الرِّكب فيه فحَلاّ
أشمُّ رحيبُ الذراعين صَلتٌأغرُّ كصدر اليماني المجلاّ
جميل المحيا كأن سناهُضياءُ الصّباح إذا ماتجلَّى
جزيل العطايا كأنّ نداهُسجال الغمام إِذا مااستهلاّ
حليم رزين ولكن إذا مادُعي للمُلّم المهمّ اشمعلاّ
بتقليد نعمى وتأثير حسنىوتفريج غمّى وتنفيس جُلّى
فلا هو إن سار في الخير أَعياولا هو إن كابد الخطب كلاّ
يروح ويغدو ولا همَّ إلاعمارُ العُلى ولزوم المصلّى
يُوَفي الرّعيةَ ما أمَّلوهوَيكفي العشيرة ماقد أظلاّ
مليٌّ وفيَّ وما حمَّلوهمن العبء قام به واستقلاّ
بعزم امرئٍ عزمه ليس ينبوورأي امرئٍ حدُّه لن يُفلاّ
ألا إن ذهلاً له الفضل حَقاًفإن قيل هلْ مثله قلت كلاّ
أبا حسن أَنت ياذُهل أضحىَطريقُ العُلى لك طَلقا مُخلّى
فتسعى وتبطش في مكرماتٍترى الكلّ أعرج فيها أشلاّ
وقَسمك في الصّالحات الموفّىوسهمك عند الفخار المُعلّى
وما زلتَ في النّاس أَزكى صنيعاًوأرفع شأناً وأعلا محلاّ
فلا زال ربعك للرّكب مأوىًيُعز الذليل ويغني المُقلاّ
ولا زلتَ تؤتى خليلاً مُحبّاًوحظاً معزاً ومالاً مُغلاً
تكون الأعزَّ بأهلٍ ومالٍوكل عدوّ يكون الأَذلاّ
وعمّرت ياخيرمنصامشهراًوافطر في يوم عيد وصَلّى
وعاشَ بنوك ملُوكاً كراماًميامين في كل شهرٍ أهلاّ