📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي

لعا لك مما أحدثته خطوب

لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
ولا سُرَّ منك الحاسدون بنكبةٍولا كان للمكروهِ فيك نصيبُ
وماذا يسرُّ الشامتين بسيِّدٍلهُ سلف في الأكرمينَ حسيبُ
أصيبَ بما لا نقصَ فيه بمجدهِوفي مثله أيدي الخطوبِ تُصيبُ
له حُسنُ صَبرٍ بالملمات ناهِضوعود على عَض الخُطوبِ صليبُ
وعين تَغاضى في الأمورِ على القذىوصدر بأسرارِ الهمومِ رحيبُ
وما هو إلا ماجد ذو حفيظةٍمليءُ بتجريب الأمور لبيبُ
يُحامي على مجد العتيك ويتَّقيعلى الشرف الأزديّ وهو مهيبُ
وهل يجد الحسَّادُ قولاً ليعربسوي أن يقولوا إنه لكئيبُ
نعم مثلُ من واري أبو العربِ اغتدىوراحَ له وسط القلوب وجيبُ
ولا غرو ان يضحي ويمسي بمن مضىلدي كل دانٍ رنةٌ ونحيبُ
فإن خامرتهُ لوعة فكأنهاوإِن يكُ صبر عنده فعجيبُ
ويعلم أن اللهَ عند بلائهيجازي على الصَّبر الفتى ويُثيبُ
بني عمرٍ عشتم جميعاً وبُرِّئتمن السوء أجسام لكم وقلوبُ
ولا زالَ غادٍ من غمام ورائحعلى من دفنتم بالعَرَاءِ يصوبُ