📜 قصيدة لـ االسيد الحميري📚 مؤلف عباسي
في قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعامحمدٌ ربّه دعواتِ مُبْتَهِلِ
أدخِلْ إليَّ أحبَّ الخلق كُلّهمِطُرّاً إليكَ فمنهُ واجعلنه وَليِ
فجاءَ من بعدِه خيرُ الورى رجلٌعليه يقرعُ باب البيتِ في مَهَلِ
فقال مختبراً من ذا له أنَسٌفقال جاء عليٌّ جُدْ بفتحِكَ لي
فقال ترجعْ ولا تصغرْ أبا حسنٍفإنّ عنك رسولَ اللهِ في شُغُلِ
فانحازَ غيرَ بعيدٍ ثم أعطَفَهدعا النبيَّ فدقَّ البابَ في رَسَلِ
فقال أحمد من هذا تحاورُهبالباب أدخلُه لا بوركتَ من رَجُلِ
فقام مبتَدِراً للبابِ يَفتَحُهُوحيدرٌ قائمٌ بالبابِ لَم يَزَلِ
حتى إذا ما رأته عينُ أحمدِهحيّا وقرَّبهُ تقريبَ مُحْتَفِلِ
فقالَ ما بكَ قل لي يا أبا حسنٍاجلس فداك أبي يا مؤنسي فَكُلِ