📜 قصيدة لـ االتجاني يوسف بشير📚 مؤلف معاصر
يا نَيل لَم تَحبس لإِنسانيَخفق مِن جَنبيك قَلبان
في زَورَق أَخضَر مُستَبشرمُبارك الصبوة ريان
مَشى بِأَيار عَلى زَهوهوَطوق اللج بِنيسان
كَقُبلة سَكرى سَماويةتَهبط في وَجنة نَشوان
يُعابث المَوج عَلىغرةمِن زاخر أَهوج غَضبان
وَينهَب القُبلة نَظافةيَرمي بِها في صَدر وَلهان
يَنفضها مِن بَلل راضياعَن لَهوِهِ المُستمرئ الهاني
يا زَورَقاً يَفرج عَن دارةدَوارة تزحم أَركاني
تَنفج كَالهالة منساقةيَنسجها حَولك بدران
هِب لي حَبيبك أَطارحهمانَجية مِن برج أَشجاني
هِب لي نَجيّيك أَبوئهماقَلبي وَأَنفاسي وَوجداني
مقاصر اللُؤلؤ في خافقمِني وَفي بُؤبؤ أَحضاني
وَفي ضِفاف الرُوح مِن مُلتَقىدُنياي يَرتاح النجيّان
هُناكَ يا زَورَق دار الهَوىمَوفورة النعمى بِشطآني
وقفت أَرسيت أَم أستأثرالنيل بِنجواك وَأَقصاني
اللَهُ في الزَورَق مِن غافليا نَيل لَم يَظفر بربان
شِراعه الحُب وَمجذافهقَلبان طفلان غَريران
يَسدر في نَشوتِهِ ذاهِلاًمِن مبعد آن وَمِن دان
اِحفَظ صَبييه وَباركهمالِلحُب يا نَيل وَأَلحاني
