📜 قصيدة لـ االطرماح📚 مؤلف أموي
لا تَسكُنَنَّ إِلى سُكونٍ إِنَّماعُذرُ الفَتى أَلّا يُرى مُحرَنجِما
مُستَأنِساً بِالأَهلِ كَيما يُجتَوىمُتَوَشِّحاً بِالفَقرِ فيهِم مُعدِما
فَتَأَلَّفِ السُهّادَ في طَلَبِ العُلىوَاِستَصحِبِ السَيفَ الحُسامَ المِخذَما
فَالطَيرُ لَولا أَنَّها جَوّالَةٌلَم تُلفِ في أَوكارِهِنَّ المَطعَما
قَد جاءَ في الأَمثالِ قَولٌ سائِرٌلِمُهَذَّبٍ وَزَنَ الكَلامَ وَقَوَّما
لا خَيرَ في رَجُلٍ يُجالِسُ عِرسَهُوَيَبيعُ قُرطَيها إِذا ما أَعدَما