ما للفؤاد ماله

ما للفؤادِ مالَهْلم يَثْنِهِ هَوْل الصدودْعن رشا أحورْلما رأى ذلَّ العبيدتاهَ واسْتَكْبَرْأساءَ بي صنيعاًوما عرفتُ ذنبيولم أجد شفيعاًإليه غيرَ حَبييا شادناً قريعاًاحللْ كناسَ قلبيفإن تكنْ مُطيعاًمستأنساً بقربيفالموت لا مَحَالَهْيَعْذُبُ لي عند الورودْوهو بي أجدرْلا سيما الحسودْسعيَهُ نُبصِرْهيهاتَ تستمالُأو يُعْتَدى عليهاودونها تصالُمنْ سِحْرِ مقلتيهاوقد مشى الجمالُحتى انتهى إليهاوصُفّتْ الحجالُمنها ما لديهاونَمت الغلالهْبفالكٍ من النهودفلن يَستَتِرْإذا انثنى غصنُ البرودفي نَقَا المِئْزَرلله أي دنيابقرب من أُحِبْكمثل عهد يحيىوللنوالِ سُحْبيُسقي العُفَاةَ سفيافما يخافُ جدبالأروعُ المحيَّايلقاك منه نَدْبكالطَّوْدِ في جَلاَلهْكالبحرِ في إشرافِ بُنُودْكالمحيَّا مَنظَرْكالروضِ يُهدي منْ بعيدنَشرَهُ الأعْطَريا أيها السّرِيمن أشْرفِ القضاةقد حلَّكَ العليبالحلم والأناةْفكم فت عليوأنت في الحياةفجدُّك القسريمقابل العداةيُنْمى إلى سُلالَهْقد ورثوا عن الجدودْشَرَفَ المفخرْهمُ الدراري في السعودبلْ همُ أفخرْوظبيةٍ تَهَابُضراغمَ العرينِوحولها الشبابُوالطيبُ في كمينِإذا دَعَتْ تُجَابُمن شِدَّةٍ ولينِفقلتُ حين غابواعنها وخلّفونِفُمَّيْكِ يا غَزالَهْبها دِمَا منَ الأسودكيف تَغْدُرْإذا بدا فَخْرُ الجنودوخَدُّهُ أسمر