📜 قصيدة لـ االوليد بن يزيد📚 مؤلف أموي
يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروافي غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا
أَلقَحتُها ثُمَّ شالَت عاقِداً أُنُفاًما نَتَجوها فَيَلقوا تَحتَها رُبَعا
وَلا اِرتَقوا مِن صَميمِ المَحضِ آوُنَةًلكِنَّهُم يَجتَنونَ الصابَ وَالسَلَعا
ما كُنتُ أَجزَعَهُم مِن عَركِ كَلكَلِهاحَتّى تَدَرَّ نَجيعاً أَحمراً دُفَعا
مِن كُلِّ لَيثٍ شَتيمِ الوَجهِ ذي زَبَدٍضَرغامَةٍ يَحذَرُ الآسادُ ما صَنَعا
غَضَنفَرٍ أَهرَتِ الشِدقَينِ قَسوَرَةٍكَأَنَّهُ ظالِعٌ نَقباً وَما ظَلَعا
يَلقاكَ في اللَيلَةِ الظَلماءِ مُنفَرِداًكَأَنَّ في رَأسِهِ نَجمَينِ قَد طَلَعا