📜 قصيدة لـ االورغي📚 مؤلف

ذكرتها العهود نغمة حادي

ذكّرتها العهود نغمةُ حاديفاستقلّت مشوقةً للمبادي
ثم حنت لإلفها فهي نهبٌبين ذاك الندا وهذا المنادي
ان مضت قدمها تقل يا طريفيأو لوت خلفها تقل يا نلادي
لا عليها إذا صفت من عذولأن تهيم الغداة في كل وادي
يا رعى اللّه جيرة قد اقامواوسقى الظاعنين صوب العهاد
في سبيل الغرام صبرٌ تداعىيوم زفت مطيّهم في الهوادي
إذ تنادوا إلى الرحيل صباحايا صباح الرحيل يوم التنادي
ذاك جور الوداع فيه اخترطنامن عيون الوشاة شوك القتاد
واختلسنا فما اشتفينا وكدنانخلطُ الدمع لو عدتنا العوادي
تلك أشباحهم مضت أتراهميمّموا النجد أم بطون الوهاد
أن يكونوا تفرّقوا عن عيانيفمحلّ اجتماعهم في فؤادي
ليت شعري أعندهم بعض علمبالذي عند عبدهم من وداد
لو يجازى على الوفا بجميلكان لي عندهم بلوغ المراد
سوف أحكي لطيفهم ما جرى ليأن ألمّوا وذقت طعم الرقاد