📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
مَعناكَ في القَلبِ كانَ أَحلىمِنَ الأَمانِيِّ وَالأَمانِ
نُحتُ مَعَ النائِحاتِ حَتّىقيلَ اِستَوى الحَبرُ وَالغَواني
نَثرُ دُموعٍ وَنَظمُ شِعرٍمَلآن مِن جَوهَرِ المَعاني
نَمَّ عَلى قَبرِهِ سَناهُوَحُسنُ أَخلاقِهِ الحِسانِ
نَعَّمَهُ اللَهُ في ذراهُحَيثُ جَنى الجَنَّتَينِ دانِ
ناهيكَ مِن نِعمَةٍ وَمُلكٍمَعَ النَبِيّينَ في الجِنانِ
نِعمَ الثَوابُ الَّذي جَزاهُبِحُسنِ صَبرٍ عَلى اِمتِحانِ
نَزفُ دَمٍ وَاِنتِهاك سُقمٍوَبُعدُ أُمٍّ وَقُربُ شانِ
نافَسَهُ إِذ شَآهُ حَتّىعدا هَجينٌ عَلى هِجانِ
نامي الهُدى واضِح المُحيّاصَدقُ الحِجا صادِقُ اللِسانِ
نَهارهُ لا تَراهُ إِلّامُرَتِّلَ الذِكرِ وَالمَثاني
نَعَم وَفي السُقمِ كانَ يُصغيإِلَيهِ بِالسَمعِ وَالجَنانِ
نَسيتُ نَفسي وَلَستُ أَنسىذِكرَكَ يا واحِدَ الزَمانِ
نَهنَهَني رُزؤُكَ الَّذي قَدأَبانَ ثِقلاً عَلى أَبانِ
نَشرُكَ دانٍ وَأَنتَ ناموَالثُكل باقٍ وَأَنتَ فانِ