📜 قصيدة لـ االياس فياض📚 مؤلف
طابَ الغبوقُ فهاتِها يا ساقيتحكي شعاعَ الشمسِ بالإِشراقِ
جذلى تخفُّ إلى الكؤوسِ نشيطةًفعل الأَسيرِ يفوزُ بالاعتاقِ
ما توشكُ الأَفواهُ تحجبُ ضوءَهاحتى يبين سناهُ في الأَحداقِ
يا للقويةِ وهي أَضعف ما يرىخلقاً يُرينا قدرةَ الخلاقِ
ما شئتِ من أموالنا وجسومِناإِلا العلى ومكارمَ الأَخلاقِ
إِني لأَشربُها على ذكرِ الذيأَحيى البلادَ بجودهِ المغداقِ
لم يُصبني وحدي هواهُ بل أرىكلَّ الكرامِ له من العشاقِ
لبنانُ يقدِّرُهُ ومصرُ تُجلُّهُوالشامُ ترقبُ رِقبةَ المشتاقِ
زعموا له في الحاكميةِ مأرباًيبغيه بالزُلفى وبالانفاقِ
ولتلك وأَيمُ الحقِّ قولةُ كاشحٍكُسِيت بنسجي خِسَّةٍ ونفاق
هذا حديثُ نداهُ من عهدِ الصباسالت به الأَقلامُ في الأَوراقِ
ما غيرت منه السنونُ بل أنهازادتهُ إِشفاقاً على إِشفاقِ
فكأنهُ والرزقُ قسمةُ ربهِوُكِلَت إِليهِ كفالةُ الأَرزاقِ
دار النجيب سُقيتِ غاديةَ الحياووقاكِ من لحظِ المهيمنِ واقِ
العرسُ في ناديك منبلجُ السنازاهٍ مثالَ الكوكبِ البراقِ
عرسٌ على الأسكندريَّةِ ضوؤُهُوشعاعُهُ يمتدُّ في الآفاقِ
يا ابن النجيب ومن دعاك فإِنمايدعو كريماً طيِّبَ الأعراقِ
إِهنأ بعرسِكَ واغتبِط بحليلةٍهي في الحسانِ أميرةُ الأَذواقِ
هذا أَبوكَ أبو المكارمِ فاقتبسما شئت من أدبٍ وخُلق راقِ
وأنهج مناهجَهُ يكن لك مثلهُشرفٌ على مرِّ الليالي باقِ
أَو في الرجالِ ابناً وأَفضلهم أَباًوأَعفهم زوجاً على الإِطلاقِ