📜 قصيدة لـ االياس فياض📚 مؤلف
أيعلمُ فرنندُ ان الهوىكوى من جنستا صميم الحشا
وأني اصبحتُ في حبهِاسيرةَ سُهدٍ واخت ضنى
أُعاني الهمومَ وأرعى النجومَوأُجري الدموعَ كسيل هما
وأي حبيبٍ إذا ما بداتقول مليكٌ رفيع اللوا
له طلعةٌ ان رأتها النساءخلعنَ العذارَ وبعنَ الحيا
وعزة نفس تودُّ الملوكلو أن لها مثلها في الورى
ولطفُ حديثٍ كأَنَّ النسيمَبليلاً بمنطقهِ قد سرى
فيا ربّ هل مثل هذه الصفاتيحوز أثيمٌ أليف الشقا
إِذا كان فرنندُ لِصاً فلِموهبتَ لهُ خلق اهل العُلى
أَتجمعُ بين الهدى والضلالوبين الثريَّا وبين الثرى
أَلا جلَّ شأنك عن ذي الأمورونُزِهَتَ عن مثل هذا الهوى
ففرنندُ ليس بلص ولكنهنالك سرٌّ شديد الخفا
ولا بد من كشفهِ عن قريبليكشفَ عني هذا العنا
وأعلم أني لم أتبعبحبَّيهِ الا طريق الهدى
وبعد علامَ الذهولُ تُرىأَليس لفرنند شبهٌ هنا
أما انا منذُ صبايَ اعيشبهذي الفلاة كبعض المها
يقولون راعيةٌ كلمارأوني وما علموا من أنا
فنحنُ اذن في الحياة سواءٌكلانا شريدٌ بهذي الدنا
وقد جمع الحظُّ ما بيننافلِم لا نكون كذا في الهوى