📜 قصيدة لـ االياس فياض📚 مؤلف نهضوي
يا ميُّ والأَيّامُ لمتترك خيالاً لي بخاطر
ماذا يحاولُ في مديحكِشاعرٌ بالعجزِ شاعر
جارت أَحِبَّتُهُ عليهِولم يكن يوماً بجائر
لم ينصفوا فيهِ الموَدَّةَوالأَمانةَ والمآثر
يا ميُّ لولا ما لشخصِكِفي القلوبِ وفي الضمائر
لم ينطلق مني اللسانُوقبلُ ودَّعتُ المنابر
لِلّهِ ذكرُكِ في البلادِغدا مَسيرَ الشمسِ سائر
خمرٌ تسلسلَ من يراعِكِليسَ ما حوَتِ المحابر
بل تلك نفسُكِ في الطروسِوتلك روحُكِ في الدفاتر
سالت على حدِّ اليراعِكما على حدِّ البواتر
يا بنتَ لبنانَ إِليكِالنيلُ يسعى وهوَ صاغر
زَيَّنتِ منهُ الشاطئينِبما نَثرتِ من الجواهر
حِكَمٌ وأَمثالٌ غدَتملءَ المسامعِ والنواظر
شوقي إلى ذاك الحمىوإلى لياليهِ السوافر
وأَحبَّةٍ فيهِ لناغُرٍّ كأَنجُمِهِ الزواهر
وَشبيبةٍ فيه مضتوكأَنَّما هي حد طائر
كالطيبِ يذهَبُ حجمُهُويظلُّ منه النشرُ عاطر
لبنان إِن كثُرَت ذنوبُكَإِنَّ في ميٍّ لغافر
يا ميُّ فيما بينناصلةُ العواطفِ والخواطر
تشكينَ حائرةً بلاوطنٍ كذا شكوايَ حائر