📜 قصيدة لـ االياس فياض📚 مؤلف
حبيبَ القوافي وربَّ الندىلعينيكَ كلُّ حبيبٍ فدى
إذا الشعراءُ أباحوا القريضنقدٍّ تثنى وطرفٍ رنا
وحاموا على كل رسمٍ عفاوهاموا بكل خيال سرى
جعلتُ مناقبك الباهراتِحديثاً يطيبُ لأهلِ النُهى
وصغتُ لمجدِكَ كلَّ قصيدٍإذا ما نُنوشِد أصغى الورى
هو الثَمرُ الحلو من منطقيجَنوهُ ولولاكَ لم يُجتنى
ولولا الغمامُ واسعادُهُلما كلَّل الزهرُ هامَ الرُبى
وما أنا أوَّلُ قلبٍ سرَرتَفكم بك سُرَّت قلوب الملا
وكم لك في شرقِنا من يدٍتردُّ إليهِ رُواءَ الصِبا
يكلفني السين إنشادهاوقبلا بها النيلُ عذباً جرى
فَتحدثُ في موجهِ هزَّةًيكونُ لها في الفرات صدى
ويوشكُ إِيفِلُ من جوهِيميلُ لفهمِ حديثِ العُلى
أَمولايَ إِن غِبتَ عن ناظريفما زلتَ منهُ مكانَ الضِيا
وان منعتني منك البحارفما منعت من يديكَ الجدا
كذا الشمس إِن حجبتها الغيومُفليست لتحجبَ منها السنى
أبو الجود تخلق منهُ الجديَدوتبدعُ في خلقهِ ما تشا
وتشكرُ عافيكَ شكرَ العُفاةِفلا يُعرَفُ المجتدي منكما
كأَن قد تساويتما في العطاءِفمنه السرور ومنكَ الغِنى
وماذا أهنِي بهذا الوسامِوأنت لكلّ وسامٍ هنا
يُحلِّي المليكُ بهِ منك صدراًبه من مزاياك أَسمى الحُلى
فيسطَعُ للعينِ منه الشُّعاعُبن مكارمكم والوفا
ومَن كان فَضلكَ في كفِّهِتملَّكَ من دهرِهِ ما اشتهى
ومَن كان عزمك في جنبهِأَصاب الثريا مكانَ الثرى
فلا عَدمَتكَ عيونُ البلادلأَنك نجمٌ به يُهتدى
ولا حُرِمَت منك ارضُ الشآمِوان حملَت مصرُ وقر الهوى