📜 قصيدة لـ ععمر اليافي📚 مؤلف معاصر
الشدّة عنوان الفرجِفاحذر يا صاح من اللَجَجِ
برقادك ليس الخير يجيقم نحو حماه وابتهجِ
وعلى ذاك المحيا فعُجِما خاب عُبيدٌ قد طرقا
باباً ما قط قد انغلقافادخل للباب كمن سبقا
ودع الأكوان وقم غسقاواصدق بالشوق وباللهج
ولجذع النخلة فادنُ وهُزْواقطف ثمراتِ القصد وحُزْ
وطريق الحقّ عليه فجُزْوالزم باب الأستاذ تفُزْ
وتكون بذلك خلّ نجيمن جدّ لوصلٍ قد وجدا
وسنا الإقبال له وردافاخلع نعليك بطور هدى
واخرج عن كلّ هوىً أبداودع التلفيق من الهرج
وفروضك جمّلها بسننْطه المختارِ وجدِّ حَسَنْ
ومن المولى إن رمت مننْإيّاك أخيَّ ترافقُ منْ
لم ينهك عن طرق العوجفبمن يهديك له فلذا
واحذر تغدو مع من نُبذاومن الدنيا إن تخش أذى
فاقنع وازهد واذكره كذاك بباب سواه لا تلج
أمريد الحيّ إليه تصلْإن كنت بفعل الخير تصلْ
وانف الأغيار وعنك أزلوادخل للحان خليلِ وملْ
نحو الخمّار أبي السرجواكرع راحاً للصفو حوى
فبه لظماء القلب رواواطفئ بالكأس لهيب جوى
واشرب واطرب لا تخش سوىإيّاك تمل عن ذا النهج
ولدمع العين الدمَّ أرقْوعلى فقراء الخلق فَرِقْ
وارجع لله وفيه فثقكم أنت كذا لم تصح أفق
وإلى الأبواب فقم ولجكن عن تأخيرك معتذرا
واخضع بالذلّ لتنتصراكرّر في الليل إذا اعتكرا
مولاي أتيتك منكسراولغيرك شوقي لم يهج
واسأله بمن للعاص ضمِنْحاشاه به للراج يضِنْ
وقل استغفرتك ربّ فحنوأتيت إليك خليّاً من
صومي وصلاتي مع حِججيوارحم منّا وأزل وجلي
بمحمّدنا ختم الرسلفرجوتك معدوم الحيل
وكذا علمي وكذا عمليوكذاك دليلي مع حُججي
أعضائي الذنبُ لقد هدّمْوخميس الخطب فقد أدهمْ
والفقر بحاراً أجرى الدمْلا أملك شيئاً غير الدمْ
ع مخافة أن يغشى وهَجيما غيرك نوّلني الأملا
فضلاً ولغيم الهمّ جلاأنت الوهّاب لمن سألا
هل غير جنابك يقصد لاوجمالِك ذي الحسن البهِج
أنا لست سواءك متّخذاًربّاً إذ غيرك صرف أذىً
كن أنت بحقّك لي عوَذاًمن يقصد غيرك فهو إذن
بظلام البعد تراه فُجِيكم لي بالقرب لديك أملْ
لا شكّ بفضلٍ منك أُعَلْفأزل عنّي كرباً ووجلْ
من أنت تضلّ فذاك من الْهُلّاك ومن تهدي فنجي
وشراب الوصل تذوّقنيإذ بالأسماء تحقّقني
ما هول الحال يرافقنيودموع العين تسابقني
من خوفك تجري كاللججكم يشفي ذكرك كلّ وجعْ
وسناه في الأحشاء سطعْناديت بأشواقٍ وولعْ
يا عاذل قلبي ويك فدعْعذلي واقصر عن ذا الحرج
أسرار الحكمة خذ عنّيلترى معنى صافي الدنِّ
فاقصر وارجع لا تشغلنيكم تعذلني لم تعذرني
دعني في البسط وفي الفرجلجمالك روحي سائرةٌ
وبهاؤك فيه حائرةٌوعن الأغيار فلاهيةٌ
أذني لحبيبي صاغيةٌصمّت عند الواشي السمج
فالصبّ بفضل الحبّ يقرْوبراح الروح القلب يقرْ
فالذوق من الممزوج يفرْيا صاحب حان الخمر أدرْ
صرفاً واترك للممتزجللقلب شراب الصرف نفعْ
وعناء القسوة عنه رفعْفأذقني منه ثلاث جرعْ
وأدر كأس الأسرار ودعْني أصير به من ذي الهمج
فالسكر طلاه قد أخذامنّا الأرواح وطاب شذا
بحبيبٍ نهجَ الحقّ حذامولاي بسرّ الجمع كذا
ك وجمع الجمع وكلّ شجيبجمالٍ أبهر كلّ حسن
وبه أهل التقريب فتنبصفاتٍ قد جلّت ومنن
بالذات بسرّ السرّ بمنأفضالك ربّي منك رَجِ
وبنور الذكر وبالكتْبِوشؤون الساكن في القلبِ
بمظاهر أسماء الحبِّبحقيقتك العظمى ربّي
وبنور النور المنبلجِبسناءٍ فيه أتى مثَلا
وبكنزٍ مخفيٍّ وجلاوبما قلنا في العهد بلى
بعماءٍ كنت به أزلابمحمّد من جا بالبلجِ
يده بالخير عليك تَصُبْوبه الولهان إليه قَرُبْ
وبنورٍ فيه أتى بكتُبْوبسرّ القرب كذاك الحب
ب وأهل الجذب المنعرجِوبمن طرقَ الحُسنَى يهوى
وبمن يتقوَّى بالتقوىوبمن عنه المثلى تروى
وبما أوجدت من الأكوان بما فيهنّ من الأرجِ
وبأهل الحقّ وحُجّتهموبأهل الصدق وبُلجتهم
وبأهل الذكر ولهجتهموبأهل الحيّ وبهجتهم
وببحر القدرة والمرَجِبسنا الرضوان وجنّته
ومريد السير وقبلتهوبخمر الحان ونشوته
وبطيب الوصل ولذّتهببساط الأنس المنتسجِ
وبفيض الجود لمن قصداوبنيل الفوز لمن عبدا
وبحادٍ في معناك حداوبقلبٍ في بلواك غدا
وحياتك ليس بمنزعجِبأبي الضيفان وراحمه
وكليم الطور وخادمهوبعيسى الروح وآدمه
بتجلّي الليل وعالمهوظلام الكون كما السبجِ
وبنوح الداع ومن نُبذاوبدعوته أمرٌ نفذا
وبما قد فاح بطيب شذابمنازل أفلاكٍ وكذا
بمطالعها ثمّ البرجِوبكلّ الرسل وصحبهم
وذوي الإرشاد وحزبهموبأهل القرب وحبّهم
بالآل بصحب من بهمكلّ الخيرات إلينا تجي
وبسرٍّ عنّا قد غمضاوبنورٍ فيه الكون أضا
وبمن في الحبّ قد انتهضايسّر واجبر كسري برضا
ليكون بوصلك مبتهجيللمؤمن ورد الذكر حلا
ولنيل القصد به وصلافاكشف عنّا كرباً نزلا
واخلع خلع الرضوان علىصبٍّ في حبّك حبُّ هجي
بالاسم الأعظم ما جُلياوكتاب الله وما تُليا
زدني من نور هداك ضياوامنح قلبي نفحاتك يا
مولاي وعجّل بالفرجيا ربّ عُبيدك قد أجرمْ
فالويل له إن لم ترحمْونذير الموت له يمّمْ
واحسرة قلبي إن لم تمح خطايا الذنب من الدرجِ
يسّر مولاي لراقمِهاومخمِّسها ومداومها
وامنن كرماً بخواتمهاواغفر يا ربّ لناظمها
وله رقّ أعلى الدرجِما الألسنُ في الأسحار شدَتْ
ونفس القوم بها سعدَتْأنعم يا ربّ بما قصدت
واسمح للسامع ما نُشدتقم نحو حماه وابتهجِ
فبها الخيرات لنا تبدووبموردها فاح الوردُ
ما الصبّ بحانتها يشدوأو ما حادٍ سحراً يحدو
الشدّة أودت بالمهجِأنعم يا ربّ بإمدادي
فرّج لي غيهبَ أنكاديبنبيٍّ قال به الشادي
وصلاة الله على الهاديوسلامٌ يُهدى في الحججِ
لمكمّلنا ولسيّدناولناصحنا ولمرشدنا
وتحياتٌ من موجدنالمحمّدنا ولأحمدنا
ما فاح أقاحٌ في المرجأو ضاء الكون ببعثتهِ
أو ساد الرسل بطلعتهِأو ما فزنا بمحبّته
وعلى الصديق خليفتهوكذا الفاروق وكلّ نجي
وعلى الأنصار مع الشُهداولمن في بدرٍ قد شهدا
ولمن في الدين قد اجتهداوعلى عثمان شهيد الدا
ر وفَى فسمَا أعلى الدرجِولباب العلم ومن أولى
لذوي فقر منه طَولاوهو الكرار كذا المولى
وأبى الحسنين مع الأولاد كذا الأزواج وكلّ شجي
وعلى من قام بنصرتهوعلى الساري بطريقته
من بعد جميع قرابتهوعلى المهديّ وعترته
المشبع في زمن الوأَجِوعلى من بالتقرير رضي
وعليه بحكم الحبّ قُضيوعلى الولهان المنتهضِ
وعلى من مهّد للأرضين كما قد برّح في الحبجِ
ما أعلى الله سموَّهُمُأو أذهب عنهم سهوَهمُ
فأدم يا ربّ علوّهمُما مال محبٌّ نحوهمُ
أو سار الركب على السرجِأو ما نشروا فينا الطَولا
وبه عنّا كشفوا الهَولاأو ما راعٍ صدق القَولا
أو ما داعٍ يدعو المولىيرجو للنصر مع الفرجِ