📜 قصيدة لـ ااسماعيل النسائي📚 مؤلف أموي
لَعَمرُكَ ما إِلى حسنٍ رَحَلناوَلا زُرنا حسيناً يا اِبنَ أنسِ
وَلا عَبداً لِعَبدِهِما فَنَحظىبِحُسنِ الحَظِّ مِنهُم غَيرَ بَخسِ
وَلَكِن ضَبَّ جَندَلَةٍ أتينامضّباً في مكامنه يفَسّي
فلمّا أن أتيناه وَقُلنابِحاجَتِنا تَلَوَّن لَونَ وَرسِ
وَأَعرَضَ غَيرَ مُنبَلِجٍ لِعُرفٍوَظَلَّ مُقَرطِباً ضِرساً بِضرسِ
فَقُلتُ لِأَهلِهِ أبهِ كُزازٌوَقُلتُ لِصاحِبي أَتُراهُ يُمسي
فَكانَ الغُنمُ أَن قُمنا جَميعاًمَخافَة أَن نُزَنَّ بِقَتلِ نَفسِ
