📜 قصيدة لـ ااسماعيل سري الدهشان📚 مؤلف نهضوي
قد غشيت الروض أبغي فرجةوأسرى الهم يوم المهرجان
طابت الجلسة في مقصفهفوق كرسي لضيقٍ بالخوان
وعليه فت طربوشي إلىجنبه تلك العصى كالصولجان
بيميني ممسكاً أنبوبتيويساري اللي نفاث الدخان
شيشة الفرس صفا بللورهاجلبوها تحفةً من أصفهان
ولها كركرة لو في الدجىتبعث الخوفَ إلى قلب الجبان
وعليها حجر في نارهكعيون الليث حمراء سخان
أحمدي اللون والنارُ بهإن هذا من أعاجيب الزمان
رحت زهواً في خيال بالغأنا منه مؤمنٌ بين الجنان
لكن المحفل في الدنيا زهنافكأني من ضيوف الزعفران
وخيالي شاعري ليتهدام لي لولا الطواغيت الحسان
فاتنتني غادة فاتنةٌوأنا ما عدت سهل الإفتتان
كانت الدهياءُ مع جاراتهانسوةَ الصديق يوم الامتحان
يتهامسن بسر خلتههمزات الجن من قبل الأذان
قلت ماذا تنتويه هذهمن مشيح لابسٍ ثوبَ الصيان
شاغلتني ومضت تلعب بيغير أني كنتُ ذاك الألعبان
فحذرت الغب من حب التيعرضت لي وهي بيضاء عوان
قمت لما أسرت في خدعهافتبدلت مكاناً بالمكان
فاتر اللمح وفي فترتهصامت التأنيب وارتاح اللسان
قالت النسوة يشمتن بهاأفلت الشيخُ فأعطينا الرهان
فشيوخ الحب لاقوا حظهممن حسانٍ ودنان وجفان
ذاك يومٌ كان حلماً وانقضىبين إنسٍ هن في الفتنة جان
يا بنات اليوم ولي جليناإنما الأسنان إن تعلو سنان
تخذو الشيخ إذا شاء الهوىوإذا كان هوى فهو الجنان
وإذا لاح عجوزٌ عاشقاًكان هذا العشق منه الهذيان
