📜 قصيدة لـ أأوس بن حجر📚 مؤلف جاهلي
غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِهالِتُهلِكَ جِذمَ تَميمِ بنِ مُر
وَخِندَفُ أَقرِب بِأَنسابِهِموَلَكِنَّنا أَهلُ بيتٍ كُثُر
فَإِن تَصِلونا نُواصِلكُمُوَإِن تَصرِمونا فَإِنّا صُبُر
لَقَد عَلِمَت أَسَدٌ أَنَّنالَهُم نُصُرٌ وَلَنِعمَ النُصُر
فَكَيفَ وَجَدتُم وَقَد ذُقتُمُرَغيغَتَكُم بينَ حُلوٍ وَمُرّ
بِكُلِّ مَكانٍ تَرى شَطبَةًمُوَلِّيَةً رَبَّها مُسبَطِرّ
وَأُذنٌ لَها حَشرَةٌ مَشرَةٌكَإِعليطِ مَرخٍ إِذا ما صَفِر
وَقَتلى كَمِثلِ جُذوعِ النَخيلِتَغَشّاهُمُ مُسبِلٌ مُنهَمِر
وَأَحمَرَ جَعداً عَليهِ النُسورُوَفي ضِبنِهِ ثَعلَبٌ مُنكَسِر
وَفي صَدرِهِ مِثلُ جيبِ الفَتاةِ تَشهَقُ حيناً وَحيناً تَهِرّ
وَإِنّا وَإِخوانَنا عامِراًعَلى مِثلِ ما بينَنا نَأتَمِر
لَنا صَرخَةٌ ثُمَّ إِسكاتَةٌكَما طَرَّقَت بِنَفاسٍ بِكِر
نَحُلُّ الدِيارَ وَراءَ الدِيارِثُمَّ نُجَعجِعُ فيها الجُزُر