📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
وحياتكم يا أهل منعرج اللوىوقديم عهدي والهيام وحالي
وصميم وجدٍ في الفوآد محكَّمٍاضنى قواي ومدمعي السيال
وشتات آمالي بكم ولعمركمإنَّ المحبَّ مشتَّتُ الآمالِ
أنا في هواكم لا أميلُ مع الهوىطرفاً ولستُ أمل من اثقالي
عزمي بكم عزمي ووجدي لم يزلوجدي وإن لام العذول الخالي
وتولُّهي بجنابكم قد مال بيبالصدق عن عمي الصميم وخالي
لعبت بقلبي كله اشواقكملعب النسيم بغصنه الميال
وفنيتُ عني بالهيام لأجلكمونظام اشباحي نسيقُ خيالِ
وارحمتاه لحالة الصب الذياضحى خيالاً ضمن مرطٍ بالِ
زفراته لهفاً تاجُّ ودمعهُيأتي بسجِّ عجائب الأحوال
ويإِنُّ ملهوفاً ويسكت ذاهلاًويلاهُ تلك عجائبُ الأحوالِ
أضحى صريع الحبِّ ما فتكت بهِسوداءُ مقلة ريمةٍ وغزالِ
إِنًّ الذي كتب الوثائق بالهوىفي الغيب أغربهُ على منوال
فغدا غريب غرامكم فغرامُهُبجنابكم ضربٌ من الأمثال
لا تقطعوا الودَّ القديم بحقكمفعبيدكم للودِّ ليس بسالِ
ويمرُّ بالحجر الأصنِّ فيلتويعطفاً عليهِ لأَنَّهُ المتوالِ
قسماً بتربِ ربوعكم وحقيقةًهو عندي القسم العظيم الغالي
ما ردَّ لي طرفي ولم يطبق علىسلطان مظهركم بغير مثال
وكتيبةُ الأحداق ما وقفت ولمتلمس لديكم مسدل الأذيالِ
قد قمت من عدمي بكم فكأننيلجليل شاخصكم نسيجُ ظلالِ
لم اجتذب آها ولم اسكن ولميك طوركم متمكناً في بالي
يا أهل منعرج اللوى بحياتكملا تتركوني مضغة الأهوالِ
منُّوا عليَّ بنفحةٍ فعَّالةٍباللطفِ تجذبني من الاوحالِ
وتكرَّموا يا سادتي وتحنَّنواوتعطفوا فضلاً بحلِّ عقالي
فوادادكم ديني وآيةُ عهدكممن حرِّ كلِّ قطيعةٍ سربالي