📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي

ما للعذول وما ليه

ما لِلعَذولِ وَما لِيَهعَذلُ المَشيبِ كَفانِيَه
واحَسرَتي ذَهَب الشَبابُ وَما بَلَغتُ مُرادِيَه
وَزَهِدتُ في وَلَعِ الصِبافَاليَومُ نَهري ساقِيَه
فَإِلَيكَ عَنّي ياغَرامُ فَقَد عَرَفتَ مَكانِيَه
وَكَأَنَّما أَنا قَد قَعَدتُ عَلى طَريقِ القافِيَه
يا عاذِلي بَرَحَ الخَفاءُ وَقَد كَشَفتُ غِطائِيَه
سَلني أُجِبكَ بِما يَسُرُّكَ ذِكرُهُ مِن حالِيَه
وَلَقَد أَرَحتُكَ فَاِستَرِحكُن لا عَلَيَّ وَلا ليَه
وَاِعلَم بِأَنَّ اللَهَلا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالمماليك

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر