تبارك الله لا أبغي به بدلا

تبارك الله لا أبغي به بدلاولا أراه سوى في الأهلِ والولدِ
عجبتُ من غفلتي عنه به وأنامنه كما قد علمتم بيضة البلد
اعلم بأنَّ الذي بالعقل أطلبهلو فات عن بصري ما فات عن خلدي
قد صحَّ بالنقل أنَّ العينَ واحدةٌمني ومنه فلا يحجبك بالجسد
فإنه عين كلي هكذا وردتظهراً وبطناً وما بالربعِ من أحد
غيري وصورته في الحس صورتنابكلِّ وجه وانَّ المر في حيد
قد قال عني أموراً لست أعرفهافيه فما جاء من غيِّ ومن رَشَد
وقتاً وقتا يميزني عنه ويجمعنيوقتاً عليه به لا بدَّ من عدد
قد حرت فيه فلا أدري أيثبت ليعين افتقاري أو استغناي في الأبد
من أعجب الأمر أني حادث وأناعين القديم بما قد جاء بالسند
بأنه فيّ عين السمعِ والبصرِوأنه عينُ ما أسعى به ويدي
إنْ تمت قام لما أبغيه من عملبه ويكسبه لي وهو ليس يدي
لأنه صح أنَّ العينَ حادثةٌمني وكيف يكون الأمر يا سندي
تقابل الأمر فينا والوجود لناحقاً يقيناً بلا ريبٍ ولا فندِ
إن كنته فلماذا قلت فيه بأنالحق سبحانه ركني ومعتمدي
لولا أنا لم بليس النفي تتبعهولا ينفي أب عنه ولا ولد
والكاف عيني بلا شك وزائدةفي قول أكثرهم فاقرأ ولا تزد
في اللحن يثبت ما قلناه من شبهولم يكن كفء الله من أحد
لذا أتت سورةُ الإخلاص عن سببمن يهتدي فيه بالهدي الصحيح هدي
إني أنزهك عن تنزيه أكثرهمبما أتت فيه أرسالٌ لكم وقد
كما فديتك من تقديسِ عالمهمفي زعمه وهو في التقديس ذو عند
كيف الفداءُ وما شيء يعادلهلو افتدى أحد بما فديت فدي