📜 قصيدة لـ ممحيي الدين بن عربي📚 مؤلف أندلسي
أَضاءَ بِذاتِ الأَضا بارِقٌمِنَ النورِ في جَوِّها خافِقُ
وَصَلصَلَ رَعدُ مُناجاتِهِفَأَرسَلَ مِدرارَهُ الوادِقُ
تَنادَوا أَنيخوا فَلَم يَسمَعوافَصِحتُ مِنَ الوَجدِ يا سائِقُ
أَلا فَاِنزِلوا ها هُنا وَاِرتَعوافَإِنّي بِمَن عِندَكُم وامِقُ
بِهَيفاءَ غَيداءَ رُعبَوبَةٍفُؤادُ الشَجِيِّ لَها تائِقُ
يَفوحُ النَدِيِّ لَدى ذِكرِهافَكُلُّ لِسانٍ بِها ناطِقُ
فَلَو أَنَّ مَجلِسَها هَضمَةٌوَمَقعَدَها جَبَلٌ حالِقُ
لَكانَ القَرارُ بِها حالِقاًوَلَن يُدرِكَ الحالِقَ الرامِقُ
فَكُلُّ خَرابٍ بِها عامرٌوَكُلُّ سَرابٍ بِها غادِقُ
وَكُلُّ رِياضٍ بِها زاهِرٌوَكُلُّ شَرابٍ بها رائِقُ
فَلَيلِيَ مِن وَجهِها مُشرِقٌوَيَومِيَ مِن شَعرِها غاسِقُ
لَقَد فَلَقَت حَبَّةَ القَلبِ إِذرَماها بِأَسهُمِها الفالِقُ
عُيونٌ تَعَوَّدنَ رَشقَ الحَشافَلَيسَ يَطيشُ لَها راشِقُ
فَما هامَةٌ في خَرابِ البِقاعِوَلا ساقُ حُرٍّ وَلا ناعِقُ
بِأَشأُمَ مِن باذِلٍ رَحَّلوالِيُحمَلَ مَن حُسنُهُ فائِقُ
وَيُترَكَ صَبّاً بِذاتِ الأَضاقَتيلاً وَفي حُبِّهِم صادِقُ