📜 قصيدة لـ ممحيي الدين بن عربي📚 مؤلف أندلسي
العلمُ أولى ما اتبعوالعبد عبدُ ما اتبعْ
هذا هو الحقُّ بدافخذ بقولي أو فَدَعْ
من وسع الحق فمايعجز عن شي يسع
ما أشرف العبد الذيلكل شيء قد وضع
من نازلٍ وصاعدٍوخافضٍ ومرتفع
ميزانه في يدهكالحقِّ يُعلي ويضع
إنْ قالَ قولاً هائلاًفما يقول من جَزع
لأنه يعلم أنّالقولَ بالحقِّ صَدَع
عبادَه فاعتبروافي هولِ يومِ المطلع
إذا أتى العبدُ بهإلى الجحيم فاطّلع
لكي يرى صاحبَهُعنه الأمان قد نُزع
فقال تالله لقدكِدت لتردينْ ومعْ
هذا فإني شافعٌفيكَ إن الله شفع
فالحمدُ لله الذيخلصني مما وقع
فه الجهول إذ أتاه رادعٌ فما ارتدع
في سورةِ الصفّ أتتْآيته لو اطّلعْ
على المعاني نلتُهانيلَ الذي بها انتفع
في منزلِ الدنيا الذيلكلُّ خيرِ قد جَمَع
والشكر لله الذيمنَّ عليَّ ودفع
عني ما احذرهيومَ النشور والفَزَع
وجاء في توقيعههذا جزاء من تبع
بعقده وفعلهرسولُنا فيما شرع
وكلُّ ما جاء بهإليه من شرعٍ نزع
وما توانى ساعةًوما افترى وما ابتدع
فوجهه النور إذاما النور في الحشر سطع
فالحمدُ لله الذييُحمد أعطى أو منع
بذا أتانا وحيُهفألسنُ الخلقِ تبع
بأنه قال علىلسانِه ما قد شَرَع
له بمما يقولهعلى مُصلٍّ متبع
إمام قولٍ مقيّدليس بشخصٍ مبتدع
وأيّ مجد مثل ذاوأيّ فخر قد سمع
أصبح عبداً تائباًعني إذا قال سمع
الله والله لمنحمدُه كذا وقع