📜 قصيدة لـ ببكر بن النطاح📚 مؤلف
هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتيأَم لَيسَ لي في العالَمينَ ضَريبُ
قالَت عَنانُ وَأَبصَرَتني شاحِباًيا بَكرُ ما لَكَ قَد عَلاكَ شُحوبُ
فَأَجَبتُها يا أُختُ لَم يَلقَ الَّذيلاقَيتُ إِلّا المُبتَلى أَيّوبُ
قَد كُنتُ أَسمَعُ بِالهَوى فَأَظُنُّهُشَيئاً يَلَذُّ لِأَهلِهِ وَيَطيبُ
حَتّى اِبتُليتُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّهِفَالحُلوُ مِنهُ لِلقُلوبِ مُذيبُ
وَالمُرُّ يَعجَزُ مَنطِقي عَن وَصفِهِلِلمُرِّ وَصفٌ يا عَنانُ عَجيبُ
فَأَنا الشَقِيُّ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّهِوَأَنا المُعَنّى الهائِمُ المَكروبُ
يا دُرّ حالَفَكِ الجَمالُ فَما لَهُفي وَجهِ إِنسانٍ سِواك نَصيبُ
كُلُّ الوُجوهِ تَشابَهَت وَبَهَرتِهاحُسناً فَوَجهُكِ في الوُجوهِ غَريبُ
وَالشَمسُ يَغرُبُ في الحِجابِ ضِياؤُهاعَنّا وَيُشرِقُ وَجهُكِ المَحجوبُ